أكدت شركتا طيران أميركيتان أن طائرتيهما أصيبتا بإطلاق نار فوق بورت أو برنس عاصمة هايتي يوم الاثنين.
وقالت شركة "سبيريت إيرلاينز" في وقت متأخر من يوم الاثنين إن مضيفة طيران على متن الطائرة "أبلغت عن إصابات طفيفة ويتم تقييمها من قبل الطاقم الطبي".
وأوضحت شركة "جيت بلو" أن إحدى طائراتها "أصيبت برصاصة" في العاصمة يوم الاثنين أيضا، وفق ما نقله موقع "أكسيوس".
وقالت السفارة الأميركية في تحذير أمني إنها على علم "بالأعمال التي تنفذها العصابات لمنع السفر من وإلى المدينة والتي قد تشمل العنف المسلح وتعطيل الطرق والموانئ والمطارات".
كانت هايتي في حالة اضطراب منذ اغتيال رئيسها آنذاك جوفينيل مويس في يوليو 2021، وكانت العصابات المسلحة منذ أشهر تسيطر على الدولة الكاريبية، مما أدى إلى شلّ اقتصادها.
تم تحويل رحلة خطوط "سبيريت الجوية رقم 951 من فورت لودرديل إلى بورت أو برنس وهبطت بسلام في سانتياغو، في جمهورية الدومينيكان" بعد الحادث ، وفقا لبيان عبر البريد الإلكتروني أُرسل من متحدث باسم الشركة.
وقال المتحدث إن التفتيش بعد هبوط الطائرة المحولة "كشف عن أدلة على الأضرار التي لحقت بالطائرة بما يتفق مع إطلاق النار".
وأكد متحدث باسم "جيت بلو" عبر البريد الإلكتروني في وقت متأخر من يوم الاثنين إنه في حين لم يتم الإبلاغ عن أي مشاكل في البداية من قبل طاقم التشغيل على الرحلة 935 من بورت أو برنس "حدّد فحص ما بعد الرحلة لاحقا أن الجزء الخارجي للطائرة قد أصيب برصاصة".
اقتتال داخلي
تم تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار توسان لوفرتور الدولي في بورت أو برنس بعد الحادث، وقال المتحدث باسم جيت بلو إن شركة الطيران أوقفت جميع الرحلات من وإلى هايتي حتى 2 ديسمبر.
وقعت الطلقات النارية في نفس اليوم الذي أدى فيه المسؤولون الهايتيون اليمين الدستورية لرئيس الوزراء الجديد، رجل الأعمال أليكس ديدييه فيلس إيمي.
وأنشئ مجلس انتقالي في وقت سابق من هذا العام بهدف اختيار رئيس للوزراء والعودة إلى إجراء انتخابات ديمقراطية في هايتي بعد غياب دام ثماني سنوات.
لكن وكالة فرانس برس تشير إلى أن المجلس يعاني من الاقتتال الداخلي ومزاعم الفساد، حيث اشتبك الأعضاء مع رئيس الوزراء المؤقت غاري كونيل الذي أقالوه الأحد.