حالة من الجدل شهدتها منصات التواصل الاجتماعي بعد نشر أسرة العندليب الأسمر، جواب سعاد حسني لعبد الحليم حافظ والذي تكشف فيه السندريلا عن انفصال الثنائي بعد قصة الحب.
واعتبرت الأسرة هذا الخطاب دليلًا على أنّ العندليب الأسمر لم يتزوج من السندريلا، وإنما جمعتهم قصة حب وانتهت.
جواب سعاد حسني لعبد الحليم حافظ
نشرت صفحة باسم أسرة العندليب جوابًا قال حفيده إنه عثر عليه بين الأوراق والمتعلقات الشخصية، بعد أن فقد الأمل في أن يجد إثباتًا بأنّ الثنائي لم يتزوجا.
وظهر في الجواب الذي أشار إلى أنه من السندريلا من دون الكشف الصريح عن اسمها وهي تروي للعندليب عن عذابها الشديد منذ أن ابتعد عنها، وأخبر المقربين أنه لم يعد يحبها.
وأكدت له في الخطاب أنها تبكي ليلًا ونهارًا بسبب ابتعاده عنها، وأنها كانت تنتظره يتصل بها ولكنه لم يفعل.
واعتبرت الأسرة في منشور مطول، أنّ هذه الرسالة تنفي زواج سعاد حسني والعندليب بعد نحو نصف قرن من رحيل الثاني.
ومن جانبها قالت جيهان شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني، إنّ ما نشر ما هو إلا مجرد "شو إعلامي"، مؤكدة أنّ الأمر انتهى بشهادة العديد من الأصدقاء المقربين في ذلك الوقت مثل الإعلامي الراحل مفيد فوزي.

هجوم على ورثة عبد الحليم حافظ
من جانبه استنكر الناقد الفني طارق الشناوي قيام ورثة العندليب الأسمر بنشر رسالة تعود إلى نحو 63 عاما، وبعد نحو 48 عامًا من رحيل العندليب.
واعتبر الناقد الفني أنّ هذا الأمر يشير إلى أنهم يبحثون عن الظهور الإعلامي وتصدّر الترند فقط، وليس المحافظة على الموروث، وأكد أنّ جواب سعاد حسني لعبد الحليم حافظ لا ينفي وقوع الزواج رغم يقينه أنّ الثنائي لم يتزوجا.
كما هاجم الإعلامي رامي رضوان أسرة العندليب أيضًا، والذي وصف الأمر بأنه خيانة، خصوصًا أنّ عبد الحليم لم يفعل ذلك رغم أنه الشخص الوحيد صاحب الحق في ذلك.