تجري الشرطة البريطانية تحقيقًا في مزاعم تفيد بأنّ رجل الأعمال المصريّ الراحل محمد الفايد اعتدى جنسيًا على فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا، كما وسّعت دائرة التحقيق لتشمل أكثر من 5 أشخاص يُعتقد أنهم ساعدوه في تسهيل أفعاله.
وأفادت الشرطة بتلقيها معلومات من 90 ضحية، أصغرهم كان يبلغ من العمر 13 عامًا وقت وقوع الجريمة المزعومة. وذكرت شرطة سكوتلاند يارد أنّ خمسة أشخاص يخضعون للتحقيق باعتبارهم "وسطاء" محتملين في هذه القضية.
كما يتم التحقيق فيما إذا كانت الشرطة قد أضاعت فرصًا سابقة للتحرك ضد الفايد خلال تحقيقات ماضية، وما إذا كان من الممكن ملاحقة ضباط سابقين أو حاليين بشأن ادعاءات فساد تاريخي. ومن المتوقع أن تقرر الشرطة الأسبوع المقبل ما إذا كانت ستخضع لتحقيق مستقل حول تعاملها مع هذه المزاعم، وفقًا لصحيفة "غارديان".
وتشير الشرطة إلى أنّ الجرائم المزعومة وقعت في الفترة بين عامي 1977 و2014. ورغم القبض على الفايد في عام 2013، لم تُوجه إليه أيّ اتهامات رسمية، وتوفي العام الماضي عن عمر 94 عامًا.
يُذكر أن عددًا كبيرًا من الضحايا تقدموا للإبلاغ بعد بث هيئة الإذاعة البريطانية فيلمًا وثائقيًا عن القضية في سبتمبر الماضي. وكانت الشرطة قد تلقت 21 ادعاءً منفصلًا ضد الفايد منذ عام 2005، ويجري حاليًا مراجعة هذه التحقيقات.
كما زعم بوب لوفتوس، مدير الأمن السابق لمتجر نايتسبريدج، أنّ أحد قادة شرطة العاصمة السابقين تلقى هدايا فاخرة من الفايد عندما كانت هناك حاجة لتقديم "خدمات خاصة" لهارودز.