خلال حفلها في 20 مايو في مونتريال بكندا، تعرضت النجمة الكولومبية شاكيرا لحادث غير متوقع انتشر المقطع الخاص به بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
أثناء أدائها أغنية "Whenever, Wherever"، إحدى أغانيها الرئيسية في عروضها الحية، فقدت شاكيرا توازنها أثناء سيرها الدائري وذراعيها مرفوعتين، فانزلقت وسقطت جانبًا.
تم تصوير الحادثة وانتشر الفيديو على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان من الممكن أن يكون الأمر محرجًا لأي شخص، لكن شاكيرا تعاملت معه بثبات.
فبعد أن تدحرجت على الأرض، نهضت بهدوء مبتسمة، حتى أنها أخرجت لسانها مازحة، محوّلةً الحادثة إلى جزء من المشهد.
أمسكت بالميكروفون وواصلت الأداء بسلاسة، مشجعةً الجمهور على التصفيق معها وكأن شيئًا لم يكن.
وأشاد المعجبون والمعلقون على الإنترنت باحترافيتها، ووصفوا الحادثة بأنها "سقوطٌ براق"، وأشاروا إلى أنها يمكن أن تكون جزءًا من عرضها.
وعلى الرغم من أن شاكيرا لم تتحدث علنًا عن السقوط، إلا أن رد فعلها يدل على مرونتها وتفانيها في عملها.
وانتشر فيديو السقوط بسرعة، مسلطًا الضوء ليس فقط على الحادثة، بل أيضًا على سرعة نهوض شاكيرا.
وعلى الرغم من أن السقوط لم يكن قويًا، إلا أن ابتسامتها وتعافيها السريع طمأنا جمهورها بأن الحادثة بسيطة.
وأكدت ردود الفعل الإيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي جاذبيتها الدائمة. وتكهن البعض بأن السقوط ربما كان مُدبّرًا، نظرًا لتاريخها في دمج الحركات غير المتوقعة في عروضها.
ومع ذلك، كانت الحادثة دليلًا على خبرتها ومهاراتها الارتجالية، وهي صفات ميّزت مسيرتها الفنية.