في مقابلة جديدة على Apple TV+، ظهر الأمير ويليام ليتحدث بصدق عن حياته الخاصة: من معركة كيت ميدلتون مع السرطان، إلى قلقه على أطفاله، مرورًا بذكريات مؤلمة من طفولته حين انفصل والديه، الأميرة ديانا والملك تشارلز.
واعترف ويليام أن عام 2024 كان الأصعب في حياته حيث كان حريضا على حماية أولاده ودعم زوجته في مواجهة المرض والاهتمام بوالده الملك بعد إصابته بالسرطان. وقال:
- أحب عملي، لكن ضغط الإعلام والتكهنات المستمرة صعب للغاية.
- أحيانًا نحتاج فقط إلى بعض الهدوء.
مرض كيت ميدلتون.. دعم ويليام
ولأول مرة أمام الكاميرا، كشف أن كيت "في مرحلة هدوء من المرض، وكل شيء يتقدم في الاتجاه الصحيح". وأكد أن العائلة بحاجة إلى مساحة وصمت لتجاوز المرحلة.
وعن أطفاله الثلاثة، جورج، شارلوت ولويس، شدد على أنه وزوجته يفرضون قواعد صارمة:
- لا هواتف للأطفال، نريدهم أن يقضوا وقتهم بالخارج.
- لويس على الترامبولين، شارلوت في الكرة الطائرة والرقص، وجورج في كرة القدم والهوكي.
طلاق الأميرة ديانا.. جرح ويليام
ثم لامس الأمير ويليام جرح الطفولة قائلا:
- تطلق والديّ وأنا في الثامنة أثّر بي كثيرًا… المهم ألا نكرر الأخطاء ذاتها. كل ما أريده هو الأفضل لأولادي.
ورغم أن الحقائق التاريخية تختلف (إذ كان في العاشرة عند الانفصال و14 عند الطلاق الرسمي)، إلا أن رسالته واضحة تمثلت في حماية أطفاله من الضغوط والصدمات التي عاشها.
وعبّر ويليام عن فخره بزوجته ووالده لصمودهما خلال العام الماضي، مضيفًا: "الحياة تختبرنا، وتجاوزها هو ما يصنع شخصياتنا".
ابنه والأمير هاري
وعن رؤيته كملك مقبل، قال إنه يسعى إلى ملكية أقل بروتوكول وأكثر قربًا من الناس: "التقاليد مهمة، لكن يجب أن نسأل: هل هي ما زالت مناسبة؟ هل تغيّر حياة الناس فعلًا؟".
واختتم بتطلّع نحو ابنه الأكبر جورج: "أريده أن يكون فخورًا بما نفعله، وألا نعود إلى ممارسات الماضي التي أجبرتني أنا وهاري على التعايش معها. المهم أن نعيش الحاضر، لا أن نخنق أنفسنا بعبء التاريخ".