في واحد من الحوادث الفلكية النادرة، رُصد مساء أمس السبت نيزك أزرق وهو يسقط في السماء المشتركة في بين كل من دولة البرتغال ودولة إسبانيا.
ورصدت التقارير تلك اللحظة المميزة، وكيف أدى سقوط النيزك الأزرق بين البلدين في دهشة وإعجاب المواطنين، وفقًا لما نقلته صحيفة "الإندبندنت".
ووفقًا للتقارير فإنّ المراقبين منذ مدة وهم يتطلعون إلى تصوير ورؤية زخات نيزك Lyrid، وكان من المتوقع أن تكون ذروة النيزك العام الجاري 2024 يومي 21 و22 من أبريل الماضي.
وتوقع الخبراء وفقًوا لما نقلته صحيفة "الإندبندنت"، إلى أنه من المتوقع أن يشهد العام الجاري وصول نحو 20 نيزكًا من السماء إلى الأرض.
النيزك فوق رؤوس المواطنين
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعيّ مجموعة مقاطع فيديو توثّق لحظة وصول النيزك الأزرق ذي اللون الساطع إلى الأرض، وكانت من ضمن تلك اللحظات المميزة هي مقطع فيديو لسيدة كانت ترقص في الشارع، في الوقت الذي كان يمر فوقها في السماء النيزك، وهو يخلّف وميضًا من اللونين الأزرق والأخضر.
كما ظهر أيضًا في مقاطع الفيديو المنتشرة عبر منصة "إكس" مشاهد للحظة سقوط النيزك من السماء إلى الأرض.
وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة أيضًا، لحظات استمتاع البعض بالمشاركة في مهرجانات موسيقية في الوقت الذي يلمع النيزك في السماء.
وعلى جانب آخر تم رصد مجموعة من الأشخاص المحبين للظواهر الفلكية، لحظة وجودهم داخل مخيمات من أجل المشاهدة والاستمتاع بهذا الحدث النادر.
وأثارت المقاطع المتداولة إعجاب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأ البعض يتحدث يتساءل هل وصل النيزك إلى سطح الأرض.
وفقًا لما نقلته صحيفة "الإندبندنت"، لم يتم التأكد من وصول النيزك الذي لمع في السماء مساء أمس بين البرتغال وإسبانيا إلى كوكب الأرض، ولكنّ بعض الخبراء أكدوا احتمالية سقوطه بالقرب من بلدة كاسترو داير.
في حين توقع بعض الخبراء أنّ النيزك سقط في منطقة بينهيرو، جدير بالذكر أنّ المسافة بين المكانين المتوقعين تبلغ نحو 309 كم.
في الوقت نفسه، أكد رجال الإطفاء أنهم ظلوا وحتى الساعة الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي للبلاد، يتفقدون الأماكن المتوقعة لسقوط النيزك ولكنهم لم يستدلّوا على أيّ, شيء.