هوايتها ليست العزف على البيانو أو التطريز بل قيادة الطائرات المقاتلة والانخراط شخصيًا ضمن القوات الجوية لبلادها. هي ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا التي خضعت لسنوات من التدريب المهني، وشاركت في رحلات جوية اكتسبت خلالها الكثير من الخبرات المثيرة للاهتمام حول أنشطة القوات الجوية.
حتى أن العائلة المالكة نشرت صورًا عن تدريباتها حتى يتمكن الجميع من رؤية مدى اهتمام الأميرة الشابة بموضوعات المجال الجوي.
وفي السياق، أكدت القوات المسلحة السويدية أنّ الأميرة أكملت برنامجًا تدريبيًا مكثفًا للقوات الجوية هذا الخريف، وانتشر على الإنترنت فيديو يلخص بعض مشاركاتها ضمن القوات.
وكانت الملكة المستقبلية طالبة في مدرسة القتال الجوي خلال الأشهر القليلة الماضية، وتعلمت كل شيء عن المجال الجوي للسويد، والقوة الجوية والفضائية للقوات السويدية، وتخطيط العمليات، والقيادة، ومفاهيم القواعد الجوية، والدفاع الجوي، والدراسات المستقبلية، والابتكار، والتطوير، وفقًا للموقع الرسمي للقوات المسلحة السويدية.
وزارت ولية العهد الأميرة فيكتوريا مع فوج الدفاع الجوي في هالمستاد، مهمة الناتو التابعة للقوات الجوية السويدية في بولندا، وتدربت في مركز محاكاة الطيران التابع للقوات الجوية السويدية، وزارت أسطول نوربوتن الجوي في لوليا، وتعرفت على الأنشطة الفضائية في مؤسسة الفضاء السويدية ومركز إيسرانج للفضاء.
وبالإضافة إلى النظريات والتعليم العملي، طارت ولية العهد فيكتوريا أيضًا مع الفرق الجوية لرؤية تكتيكات الطيران في الوقت الفعلي، حيث قال مدير مدرسة القتال الجوي، يوهان لوريليوس، إن "ولية العهد كانت شديدة التركيز وأعجبت بالتكتيكات والتعاون وقدرات الطائرات المقاتلة".
وأكملت ولية العهد الأميرة فيكتوريا دراستها في كلية الدفاع الوطني السويدية في وقت سابق من هذا العام وحصلت على رتبة ملازم بحرية. كما وشهدت دراساتها العملية السابقة تدريبا مع البحرية السويدية.
هذا وأعلن الديوان الملكي أن ولية العهد الأميرة فيكتوريا ستتدرب العام المقبل وتحديدا خلال فصل الربيع، بشكل متعمق مع الجيش السويدي لاستكمال تدريبها ضمن جميع فروع الجيش.