hamburger
userProfile
scrollTop

حقيقة وفاة الطبيبة ختام أحمد الشمري.. إليكم التفاصيل

وكالات

الصورة تعود لفتاة إيرانية لا علاقة لها بالرواية لا من قريب ولا من بعيد (إكس)
الصورة تعود لفتاة إيرانية لا علاقة لها بالرواية لا من قريب ولا من بعيد (إكس)
verticalLine
fontSize

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبرا مروعا من العراق يفيد بقتل فتاة على يد أولاد عمها بسبب رفضها الزواج من أحدهم.

وقيل في الأخبار التي انتشرت عن الفتاة إنها تدعى ختام أحمد الشمري وهي تلميذة طب عرض قريبها الزواج منها فرفضت.

وعلى الفور بدأ سؤال "ما حقيقة وفاة الطبيبة ختام أحمد الشمري؟" بالظهور بشكل متكرر على محركات البحث وصفحات المتداولين الساعين لمعرفة القصة كاملة.

حقيقة وفاة الطبيبة ختام أحمد الشمري

وبما أن الموضوع بشكل عام ليس بعيدا عن الواقع خصوصا في قلب العشائر والأقارب، انتشر الخبر بشكل واسع وسريع بين الناشطين ليتبيّن بعد ذلك أنه مفبرك وعار تماما عن الصحة، والصورة التي تم تداولها على أنها للطبيبة هي في الواقع صورة لفتاة إيرانية.

وعلى الاثر، شاركت قيادة شرطة محافظة صلاح الدين منشورا على صفحتها الخاصة بموقع فيسبوك نفت فيه الأخبار المتداولة وقالت:

  • تنفي قيادة شرطة محافظة صلاح الدين الخبر الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول مقتل طبيبة تُدعى ختام أحمد الشمري عقب خلاف عشائري في محافظة صلاح الدين. تؤكد قيادة شرطة محافظة صلاح الدين أن لا صحة لهذه الأخبار، وأن الخبر عارٍ تمامًا عن الصحة. وتُهيب القيادة بجميع المواطنين ووسائل الإعلام اعتماد الأخبار من المصادر الرسمية فقط. كما تدعو إلى عدم الانجرار خلف الشائعات التي تهدف إلى إثارة الرأي العام وزعزعة الأمن.

ومع أن منشور قيادة شرطة محافظة صلاح الدين وكان واضحا جدا ووضع حدًّا لكل الأخبار والمداولات في الموضوع، إلا أن كثيرين استفادوا من الضجة والبلبلة التي سبّبها النبأ ليواصلوا الحديث عنه ونشره على الرغم من أنه غير صحيح.

وقد وصل الأمر عند البعض لوصف ما قيل إنه جريمة مروعة بكل تفاصيلها، من عرض الزواج على الطبيبة ورفضها، إلى ارتكاب ابن عمها جريمة القتل. وبحسب ما نشرته وسائل إعلام محلية وغيرها، فقد قيل إن القتل وقع في محافظة صلاح الدين على اثر تصاعد الخلاف العائلي بين الطرفين.

وقيل إن الجاني أقدم على قتل الطبيبة وهرب بعد ذلك إلى جهة مجهولة.

وانتهت الرواية التي انتشرت بالتأكيد على أن السلطات المختصة فتحت تحقيقاً في الحادثة وهي تبحث عن الجاني لاعتقاله.