رجح تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" أن الشمس أطلقت أقوى انفجار لها هذا العام حتى الآن، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور شفق قطبي مذهل قد يشاهد حتى جنوب ولاية ألاباما في حال استمرار النشاط الشمسي القوي حتى غروب شمس الأحد.
بحسب توقعات المركز الوطني الأميركي للتنبؤ بالطقس الفضائي "NOAA" ليوم السبت، فإن عاصفة شمسية "شديدة" (مصنفة عند المستوى 4 من أصل 5) يتوقع أن تصل إلى الأرض في أي وقت من وقت متأخر من صباح الأحد وحتى مساء الأحد "بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي".
وسيتم تحديد التوقيت بشكل أدق مع اقتراب العاصفة من الأرض، حيث يتم جمع المزيد من البيانات حول سرعتها واتجاهها وتركيبتها.
قال عالم الطقس الفضائي في مركز NOAA روب ستينبيرغ: "هذه العاصفة لديها إمكانات كبيرة، ونحن واثقون بشكل متوسط أنها ستؤدي إلى عاصفة شديدة".
الشفق القطبي
إذا استمرت شدة العاصفة كما هو متوقع، فقد يُشاهد الشفق القطبي حتى في جنوب ولاية ألاباما.
لكن الكثير من الناس قد يتمكنون من رؤيته من مناطق أبعد جنوبًا باستخدام عدسات الكاميرا، بما في ذلك كاميرات الهواتف المحمولة.
وعادة ما تسبب العواصف الأضعف قليلًا -المصنفة عند المستوى 3 من 5- شفقًا قطبيًا يُرى فقط حتى ولايتي إلينوي وأوريغون.
من المتوقع أن تكون السماء صافية في معظم أنحاء شرق الولايات المتحدة ليلة الأحد، مما يوفر ظروف مشاهدة جيدة من داكوتا الشمالية إلى بنسلفانيا.
أما في نيو إنغلاند ومعظم مناطق التوقيت الجبلي، فقد تحجب الغيوم المشهد.
وقد رُصدت العاصفة الشمسية هذه نتيجة لانفجار ضخم انطلق من مركز الشمس مساء الجمعة، باعثًا بجزيئات شمسية وبلازما مباشرة نحو الأرض.
وبحسب عالمة الطقس الفضائي تاميذا سكوف، العاصفة تتحرك بسرعة تقارب 1000 كيلومتر في الثانية، وقد تصل إلى الأرض في وقت ما من يوم الأحد،
قال ستينبيرغ إنه من الصعب معرفة المزيد حتى تصل العاصفة إلى نقطة تبعد حوالي مليون ميل عن الأرض، حيث يمكن للأقمار الاصطناعية رصدها.