استدعِيَت الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري، البالغة من العمر 71 عامًا للتحقيق في قضيّة الاغتصاب الشهيرة المتعلّقة بأيقونة الـ"هيب هوب" راسل سيمونز.
وقد تمّ إدراج اسمها في هذا الملف من قبل إحدى ضحايا سيمونز المزعومات، المدعوّة درو ديكسون، حول انسحاب وينفري من إنتاج لفيلم وثائقي عام 2020 عن هذه الفضيحة.
وكانت وينفري قد انسحبت من المشروع بسبب "تناقضات" في قصص ضحايا سيمونز المزعومات، وأنها تمتلك تسجيلات تؤكّد هذه "التناقضات".
أمّا الآن، فقد طالب محامو ديكسون من وينفري أن تسلّم كلّ الوثائق والتسجيلات التي بحوزتها والدلائل "الملموسة" الأخرى، المتعلقة بهذه القضية، إضافةً إلى أمرها بالحضور للإدلاء بشهادتها في جلسة قد تُسجل بالفيديو، وذلك في موعد نهائي قبل الـ18 من مارس.
إلاّ أنه لا يزال حتّى الساعة من غير الواضح ما إذا كانت أوبرا وينفري قد امتثلت فعلًا لهذه الطلبات بحلول الموعد النهائي المحدّد في 18 مارس، أو إذا كان محاموها قد عملوا إلى مواجهة هذا الأمر أو تأجيله.
يُشار إلى أنّ ديكسون بدأت قضيتها ضد سيمونز، البالغ من العمر 67 عامًا في العام 2024 بعد أن تحدث سيمونز عن مزاعم الاغتصاب التي قدمتها، معتبرًا أنّ هدفها من هذه القضية هو "الشهرة" فقط لا غير، فهي تسعى لـ"الشهرة السيئة"، من خلال تهمة الاغتصاب التي وجّهتها إليه.
هذا، وأصرّ النجم الشهير على أنه لم يجبر أحدًا على القيام بعلاقات معه، إنما أقام علاقات مع نساء "بالتراضي"، وفق تأكيداته.
وكان سيمونز قد أكّد في أحاديث صحفية أنّ انسحاب وينفري من الوثائقي الشهير "On The Record"، الذي يتحدّث عن جرائم سيمونز والنساء اللواتي اتهمنه بالاغتصاب، كان نتيجة لاكتشافها "تناقضات" في قصص ديكسون والنساء الأخريات.