وقد جمعت الأمسية شخصيات عربية وعالمية بارزة، في إطار الاحتفاء بمسيرة قطر الثقافية و50 عامًا من التطور ضمن مبادرة "أمة التطور".
إطلالة الملكة رانيا في قلب الحدث
افتتحت الأمسية حضور إطلالة الملكة رانيا التي ظهرت بأناقة ملكية تلفت الأنظار، مؤكدّة حرصها على الجمع بين الحضور الراقي والدعم الإنساني والعلمي.
تميزت إطلالة الملكة رانيا بقميص من الحرير الذهبي الداكن وياقة واسعة وأكمام طويلة، مع تنورة تركوازية مستوحاة من رخام المتحف ومياه الخليج.
كما تضمنت الإطلالة تفاصيل يدوية دقيقة في منطقة الخصر مزينة بنقوش هندسية مستوحاة من فنون العمارة الإسلامية، في لمسة تجمع بين التراث والحداثة.
أكملت الملكة إطلالتها بمجوهرات ناعمة، حقيبة وكندرة متناسقة، وتسريحة شعر منسدلة مع حركة تموّج خفيفة، ومكياج طبيعي يعكس الدفء والأناقة.
العشاء الخيري ودوره في دعم الجينوم الوقائي
تخصيص ريع الأمسية لصالح أبحاث الجينوم الوقائي يعكس أهمية الوقاية الجينية، التي تهدف إلى التنبؤ بالمخاطر الصحية والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، والحد من آثارها على الأطفال والبالغين.
هذا المشروع العلمي يسهم في تعزيز جودة الحياة من خلال اتخاذ خطوات وقائية قبل ظهور المرض، وهو ما شكل محور دعم الملكة رانيا للأبحاث الطبية في هذا المجال.
وقد أقيم الحفل تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، بالتزامن مع الاحتفالات الثقافية للدولة.
وقد جاء تنظيم الأمسية بالتعاون بين مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات التصميم والأزياء والتكنولوجيا، وصندوق Franca Sozzani Fund for Preventive Genomics، ما أتاح دمج الفنون والثقافة مع رسالة طبية إنسانية.
وجمع العشاء نخبة من الشخصيات العربية والعالمية في مجالات الإعلام والموضة والفن، مثل أسيل عمران، ومحمود نصر، ورزان جمال، ويسرا، وكارن وازن.