أثارت لوحة رخامية وُضعت على قبر محمد عادل، قاتل طالبة جامعة المنصورة نيّرة أشرف، غضب أهالي المحلة الكبرى في مصر.
فقد حملت اللوحة عبارة "الشهيد عريس الجنة"، الأمر الذي استاء منه الكثيرون متسائلين عن هوية من وضع اللوحة وكتب عليها ما كُتب، قبل أن تتم إزالتها.
وتباينت روايات وسائل الإعلام المصرية حول هوية من وضع اللوحة على قبر الشاب، ففي حين أكد البعض أنّ حارس المقابر صرّح بأنّ شخصًا غريبًا عن المدينة وضعها على القبر الاثنين، موضحًا أنه عندما سأله عن هويته، أخبره أنه من المتعاطفين معه، وجاء من القاهرة لوضع اللافتة وزيارة قبر محمد عادل، أفاد البعض الآخر أنّ أسرة القاتل هي من وضعت اللوحة، ما تسبب في نشوب مشادات بينها والمشرفين على مقابر الصدقة، ما أدى لطردهم كون المقبرة غير مملوكة لهم.
وكان عدد محدود من أهالي الطالب محمد عادل قد شيّعوا جثمانه إلى مثواه الأخير في مقابر سيدي خلف في المحلة الكبرى في محافظة الغربية.