أثار رحيل الأمير الوليد بن خالد بن طلال تساؤلات حول سبب حادث الأمير النائم، خصوصًا وأنه قضى نحو 21 عامًا في غيبوبة كاملة.
سبب حادث الأمير النائم
في عام 2005، وبينما كان لا يزال في المرحلة الدراسية العسكرية، تعرّض الأمير لحادث سير مروّع أثناء قيادته لمركبته.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أنّ سبب حادث الأمير النائم، يعود إلى السرعة الزائدة، ما أدى إلى إصابته بنزيف دماغي حاد أدخله في غيبوبة عميقة.
وتم نقله حينها إلى مستشفى متخصص وخضع لعمليات عدة دقيقة، بمشاركة فرق طبية سعودية وأجنبية، لكن لم تُكلل الجهود بالنجاح.
ومثّل نبأ وفاته لحظة مؤثرة في الشارع السعودي والعربي، إذ طُويت معه واحدة من أكثر القصص إنسانية وتفاعلًا في تاريخ المملكة.
نشأة عسكرية واعدة
وُلد الأمير الوليد بن خالد بن طلال المعروف بـ"الأمير النائم" عام 1990، وهو الابن الأكبر للأمير خالد بن طلال وينتمي إلى أحد أبرز فروع العائلة المالكة السعودية.
التحق الأمير الراحل بإحدى الكليات العسكرية داخل المملكة العربية السعودية، وبرز فيها بتميّزه قبل أن تتبدل ملامح مستقبله فجأة، بسبب الحادث الذي أبقاه في غيبوبة طيلة عقدين.
أمل لم ينقطع
طوال أكثر من عقدين، بقي الأمير الوليد بن خالد على سرير المرض تحت رعاية طبية متواصلة ومتابعة حثيثة من والده، الذي رفض سحب الأجهزة أو وقف الدعم الطبي متشبثًا بالأمل رغم قسوة الواقع.
في عام 2019، نشرت الأميرة ريما بنت طلال، مقطع فيديو مؤثرًا للأمير وهو يحرك رأسه استجابة للصوت، ما أعاد الأمل إلى قلوب الملايين على الرغم من تأكيد الأطباء، أنّ هذه الاستجابات لا تعني بالضرورة عودة الوعي.
رحيل بهدوء
في أيامه الأخيرة، بدأت بعض الأعضاء الحيوية للأمير النائم في التوقف التدريجي، على الرغم من استقرار المؤشرات الحيوية لفترات.
ورجّحت مصادر مقربة من العائلة، أنّ سبب الوفاة جاء نتيجة مضاعفات فشل كلوي وكبدي ناجم عن الإرهاق الجسدي المزمن المصاحب للأمير.