في الذكرى الثالثة لفاجعة انفجار مرفأ بيروت، أطلت عارضة أزياء لبنانية في مقابلة صحفية لتروي ما حصل معها في هذا اليوم المشؤوم، ومن قام بإنقاذها وإيصالها للمستشفى.
العارضة اللبنانية ماري تريز حنا، أخبرت كيف كانت في منزلها وفجأة سمعت صوتا قويا فتوجهت إلى الخارج حيث شعرت بضغط كبير قبل الانفجار المرعب.
استيقظت الشابة وظنت أنها تحلم، لكنّ الحالة من حولها دفعتها للنهوض.
الفتاة ومن جرّاء شدة الانفجار، فقدت قدرتها على الرؤية الواضحة، لكن مع ذلك واصلت الجري من أجل الوصول إلى من يساعدها.
فقدت الشابة الوعي مرات عدة وفي المرة الأخيرة وجدت حنا نفسها في سيارة مع شخص لا تعرفه ومعه فتى صغير.
وتمكنت عندما استفاقت من تمييز ملامحه والتعرف إليه: الممثل السوري معتصم النهار.
الممثل اتصل بأهل الفتاة وأوصلها إلى المستشفى، حيث قال لها الأطباء إنها لو تأخرت قليلا، لكانت فقدت حياتها.
وكشفت حنّا للمرة الأولى عن الأضرار الجسدية والنفسية التي مرت بها، خصوصا تفاصيل إنقاذ الممثل السوري معتصم النهار لها من موت محتّم.
ماري تريز أخبرت أنها تواصلت مع معتصم النهار بعد الحادث، وشكرته على ما قام به، وهو يخابرها كل 4 آب لمعايدتها على ولادتها الجديدة، وهي تؤكد له أنها لولا مساعدته لكانت قد فارقت الحياة في هذه الكارثة.