في نهاية يناير 2026، سيعرض فيلم وثائقي جديد عن السيدة الأميركية الأولى بعنوان "ميلانيا".
من خلال مقتطفات الفيلم الذي نفذه بريت راتنر، تتحدث زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عودتها إلى البيت الأبيض، وإلى السلطة.
ويقول موقع LeFigaro الفرنسي الذي نشر مقالًا عن الموضوع: لسنوات، غطت ميلانيا ترامب وجهها بقبعات مهيبة. وخلال ولاية دونالد ترامب الأولى في البيت الأبيض، بدت وكأنها تختبئ في ظل الرجل صاحب ربطات العنق الحمراء.
واستمر هذا الأمر حتى نهاية عهده في يناير 2021، قبل إعادة انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة في أكتوبر 2024.
فيلم ميلانيا ترامب
ويبدو أن ميلانيا، التي اهتزت بسبب العار الذي تعرض له زوجها، وانكشاف خياناته في العلن والاعتداء على مبنى الكابيتول، عادت أقوى وأكثر تصميمًا على قلب الصورة التي كانت لدينا عنها: صورة المرأة المخلصة لزوجها، عارضة الأزياء السابقة التي أصبحت أداة بسيطة بيد زعيم جمهوري.
وهكذا، في وقت إعادة انتخاب زوجها، نشرت ميلانيا للمرة الأولى مذكراتها، التي قُدمت على أنها "صورة حميمة لامرأة تتمتع بحياة غير عادية". وأضيف إلى ذلك الترويج لفيلم وثائقي مخصص لعودتها إلى دائرة الضوء، من إخراج بريت راتنر.
وهذا الفيلم، المتوقع عرضه في 30 يناير 2026، يجب أن يروي الحياة الجديدة للسيدة الأولى.
مع ذلك، نتذكر أنه في عام 2017، اتهمت عدّة نساء بريت راتنر بالاعتداء الجنسي في مقال نُشر في صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، وهي اتهامات نفاها دائمًا.
ووفقًا للبيان الصحفي الرسمي الخاص بالوثائقي، والذي نقلته الطبعة الأميركية من فانيتي فير، سيعود الفيلم الروائي هذه المرة إلى الأيام العشرين التي سبقت تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير 2025. كما يَعِد بـ"صور حصرية التقطت لاجتماعات مهمة ومحادثات خاصة وجلسات غير معلنة، تسلط الضوء على عودة السيدة ترامب إلى السلطة في واحد من أقوى الأدوار في العالم".
وفي وقت سابق من هذا العام، بالضبط في يناير الماضي، تحدثت ميلانيا بالفعل عن إطلاق هذا المشروع في مقابلة تلفزيونية مع شبكة فوكس نيوز وقالت: "حياتي لا تصدق وأنا مشغولة كثيرا. بدأنا التصوير في نوفمبر ونحن الآن نصور". وأوضحت أن الوثائقي يصور حياتها اليومية، وما تفعله، ومسؤولياتها.
وتتابع: صورنا الانتقال إلى البيت الأبيض، وتعبئة الأمتعة، واختيار فريق العمل، ومكتب السيدة الأولى، وكل ما يلزم لجعل المنزل مريحا.
أخيرًا، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، حصلت شركة جيف بيزوس، Amazon MGM Studios على حقوق بث الفيلم الوثائقي، الذي تعد ميلانيا المنتج التنفيذي له، مقابل 40 مليون دولار.