hamburger
userProfile
scrollTop

"كنوز الفراعنة" في العاصمة الإيطالية روما في أكتوبر

د ب أ

توقيع اتفاقية تعاون مشترك لتنظيم المعرض الأثري الموقت "كنوز الفراعنة" (إكس)
توقيع اتفاقية تعاون مشترك لتنظيم المعرض الأثري الموقت "كنوز الفراعنة" (إكس)
verticalLine
fontSize

وقع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية محمد إسماعيل خالد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة "إيه إل إي إس" بوزارة الثقافة الإيطالية فابيو تاليافيري، اتفاقية تعاون مشترك لتنظيم المعرض الأثري الموقت "كنوز الفراعنة"، حيث من المقرر أن يتم افتتاح المعرض في 24 أكتوبر المقبل، بقصر سكوديري ديل كويريناله بالعاصمة الإيطالية روما.

وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه الجمعة، إن معرض "كنوز الفراعنة" يعد ثاني أكبر معرض أثري يقام في إيطاليا، حيث يضم المعرض 130 قطعة أثرية تم اختيارها من المتحف المصري بالتحرير ومتحف الفن بالأقصر، لتروي قصة الحضارة المصرية العريقة عبر حقبات زمنية متعددة، من خلال محاور تشمل الملكية، البلاط الملكي، المعتقدات الدينية، الحياة اليومية، الطقوس الجنائزية، والعالم الآخر. ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى مايو 2026، ما يتيح فرصة ممتدة للجمهور الإيطالي والعالمي لاكتشاف روعة التاريخ المصري.

وبحسب البيان، فإن المعرض يضم قطعاً تعرض في إيطاليا للمرة الأولى منها التابوت الذهبي للملكة إياح حتب، الذي يعد مثالا لفنون الدفن في الدولة الحديثة، والمغطى بالكامل بالذهب، مما يعكس مكانة الملكة الرفيعة وعلاقتها الإلهية في وقت كان يشهد تحولات سياسية كبرى، بالإضافة إلى القناع الذهبي الجنائزي للملك أمنموب، والذي يُجسد مفهوم الخلود الملكي من خلال استخدام الذهب، المعدن المقدس المرتبط بإله الشمس رع.

ومن بين المعروضات أيضا، ثلاثية الملك منكاورع، وهي منحوتة ضخمة تعود لعصر الدولة القديمة، تمثل الملك واقفاً بين الإلهة حتحور والإله المحلي لمنطقة طيبة، في تجسيد قوي للسلطة المقدسة، والتابوت الذهبي لتويا جدة الملك إخناتون بزخارفه ونقوشه الهيروغليفية التي تروي رحلتها إلى العالم الآخر. ومن القطع المميزة وكذلك قلادة الذباب الذهبي الأسطورية الخاصة بالملكة أحمس نفرتاري، وهي وسام عسكري لم يُمنح إلا لأعظم محاربي مصر، وتشهد على دورها الحيوي في حماية استقرار المملكة في فترة مفصلية من تاريخها.

ويستعرض المعرض المجتمع المصري القديم، وسلطة الفراعنة الإلهية، والحياة اليومية، والمعتقدات الدينية، والطقوس الجنائزية، وأحدث الاكتشافات الأثرية. ومن تماثيل الملك رمسيس السادس والملك تحتمس الثالث المهيبة إلى الحُلي الملكية الدقيقة، ومن الأدوات اليومية المصنوعة ببراعة إلى التوابيت المزخرفة بالرموز المقدسة، يكشف المعرض عن مدى التطور الفني والروحاني العميق الذي ميّز الحضارة المصرية القديمة وجعلها واحدة من أكثر الحضارات سحراً وتأثيراً في التاريخ.

ويخصص المعرض محوراً خاصاً "للمدينة الذهبية"، والتي تعد من أهم الاكتشافات الأثرية في السنوات الأخيرة، حيث كشفت الحفائر عن مجمع سكني كبير يعود إلى عهد الملك أمنحتب الثالث والملك إخناتون، وقدمت رؤى غير مسبوقة حول الحياة اليومية للحرفيين وأسرهم.