بعد ساعات على رصد كاميرات المراقبة في بنسلفانيا الأميركية القاتل الهارب دانيلو كافالكانتي الذي هرب من سجن مقاطعة تشيستر، لا تزال شرطة الولاية تبحث عنه في حين قررت إقفال المدارس في المنطقة كإجراء احترازي.
وتدخل المطاردة يومها السابع بعدما تمكن السجين المحكوم بالمؤبد من الهروب من سجنه والتقطته الكاميرات السبت وهو يخرج من منطقة غابات على بعد أقل من ميلين من السجن.
وقالت الشرطة إنها حققت في عمليتي سطو في المنطقة. وعلى الرغم من أنها لا تستطيع تأكيد ارتكاب كافالكانتي عمليتي السطو، إلا أن السكان القريبين يشعرون بالتوتر بشكل متزايد.

مطاردة متواصلة
في المعلومات الأخيرة، أعلن مسؤول أميركي أن نحو 200 من أفراد إنفاذ القانون يبحثون عن القاتل المدان الهارب دانيلو كافالكانتي في شرق بنسلفانيا، على أمل "الضغط عليه" وإخراجه من مخبئه مع دخول المطاردة الأربعاء يومها السابع.
وقال نائب المارشال الأميركي المشرف على المنطقة الشرقية في ولاية بنسلفانيا: "إنها لعبة خطيرة من الغميضة التكتيكية والأمر يستغرق وقتًا".
توتر وخوف
وقد أدى هروب القاتل إلى حالة من التوتر بين أفراد المجتمع وأجبر المدارس على الإغلاق لليوم الثاني على التوالي، حيث نصحت الشرطة السكان بإبقاء أبوابهم وسياراتهم مغلقة، محذرة من أن كافالكانتي خطير للغاية.
وتأمل السلطات أن يستمر كافالكانتي بالتحرك لإجباره على ارتكاب خطأ: "نحن نخطط لجعله يرتكب الأخطاء وهو ما ارتكبه بالفعل. لقد ظهر أمام الكاميرا مرتين".

سجين خطير
ويبدو للشرطة أن كافالكانتي ليس مرتاحا وقد حصل بطريقة ما على بعض الأشياء بما في ذلك حقيبة ظهر، و"حقيبة من القماش الخشن"، وسترة بغطاء للرأس.
وعلى الرغم من أن الشرطة لم تر أي شيء يشير إلى حصول الهارب على سلاح، إلا أنها تتعامل معه على أنه "مسلح وخطير" بسبب تاريخه: "هذا رجل خطير ليس لديه ما يخسره".
وتؤكد السلطات أنه سوف يتم إحضار الهارب ووضعه في منشأة آمنة حيث لن يتمكن من الهروب مرة أخرى.
ضغط نفسي
واستخدمت الشرطة مروحيات وسيارات دورية لبث رسالة باللغة البرتغالية من والدة كافالكانتي تشجعه على الاستسلام: "نحن نحاول الضغط على حالته النفسية إذا كان متعباً ويائساً ويفكر في الاستسلام، فربما يضعه هذا أمام خيار الاستسلام السلمي".
وحُكم على كافالكانتي بالسجن مدى الحياة من دون الإفراج المشروط، بتهمة قتل صديقته السابقة، ديبورا برانداو، عام 2021، التي طعنها 38 مرة أمام طفليها الصغيرين.
وكان الدافع وراء هذا القتل، بحسب المحققين، أن برانداو اكتشفت أن كافالكانتي كان مطلوبا لارتكابه جريمة قتل أخرى في البرازيل موطنه الأصلي.
