hamburger
userProfile
scrollTop

ما هي شجرة المهراس الأردنية بعد انضمامها لقائمة "اليونسكو"؟

شجرة المهراس الأردنية تنضم لقائمة التراث بمنظمة اليونسكو (إكس)
شجرة المهراس الأردنية تنضم لقائمة التراث بمنظمة اليونسكو (إكس)
verticalLine
fontSize

في إنجاز ثقافي بارز للأردن، تم إدراج شجرة الزيتون الأردنية "المهراس" على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، خلال اجتماع اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي في نيودلهي بالهند. فما هي شجرة المهراس وما تاريخها؟


ما هي شجرة المهراس أحدث المنضمين لقائمة تراث "اليونسكو"؟

كشفت اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة اليونسكو، عن إدراج شجرة الزيتون الأردنية المعروفة باسم "المهراس" ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وذلك خلال اجتماعها في نيودلهي بالهند.

وأكد مصطفى الرواشدة وزير الثقافة الأردني، أن إدراج شجرة المهراس يعد إنجازاً تاريخياً يعكس عمق وجمال التراث الأردني، موضحاً أن التسجيل يبرز غنى الممارسات المحلية المرتبطة بالحكمة والضيافة والتواصل المجتمعي، لافتا إلى أن الشجرة تشكل مصدراً اقتصادياً وسياحياً مهماً في البلاد.

قصة شجرة المهراس:

تعد شجرة المهراس أحد أقدم السلالات الجينية لأشجار الزيتون في حوض البحر المتوسط، وقد حافظت عبر قرون على خصائصها وثباتها في مواجهة الظروف المناخية القاسية، حيث تنمو بكثافة في محافظة عجلون وخاصة في منطقة الميسر في الهاشمية، وتُعرف أيضاً بأسماء محلية متعددة مثل "الرومي، والكفري، والعتِيقة"، ما يعكس امتداد حضورها الثقافي في مختلف مناطق الأردن.

تتميز شجرة المهراس بقدرتها الفائقة على التكيف مع الظروف البيئية القاسية، وإنتاج زيت ذو جودة عالية، إذ تصل نسبة الزيت في ثمارها إلى 30 %، مع خصائص حسية ونكهة فاكهية مميزة، فضلا عن احتوائها على نسبة عالية من حمض الأوليك المفيد لصحة القلب، والعديد من مضادات الأكسدة التي تعزز المناعة وتحمي الخلايا.

يعرف زيت المهراس بنكهته الغنية ومرارته الخفيفة التي أصبحت علامة جودة عالية في زيت الزيتون البكر الممتاز، ويتسم باللون الذهبي المائل إلى الأخضر، كما أنه يحافظ على نكهته وقيمته الغذائية أثناء التخزين لأطول فترة ممكنة.

وقد أظهرت الدراسات الجينية الحديثة، أن شجرة المهراس قريبة من أصول الزيتون المتواجدة في إسبانيا وإيطاليا وقبرص، ما يؤكد مركزية الأردن في تاريخ زراعة الزيتون.