سبب احتفال شم النسيم في مصر
يتجاوز تاريخ "شم النسيم" آلاف السنين، حيث يعود إلى الحضارة المصرية القديمة، حيث كان المصريون القدماء يحتفلون بمهرجان "شمو" تزامناً مع اعتدال الربيع، وذلك تعبيراً عن فرحتهم بقدوم فصل جديد يزخر بالحياة والجمال.
يحتفل المصريون بعيد شم النسيم في اليوم التالي لعيد الفصح المسيحي الشرقي الذي تحتفل به الطائفة الأرثوذكسية.
ارتبط "شم النسيم" عند المصريين القدماء بمعتقداتهم الدينية، فكانوا يرون فيه رمزاً للتجدد والخصوبة، حيث تُزهر الأرض، وتُصبح الحياة أكثر حيوية ونشاطاً.
عقب تنصير مصر، أصبح عيد شم النسيم مرتبطًا بعيد الفصح، وتحول مهرجان شمو إلى عيد شم النسيم المعروف حاليًا.
يتسم عيد شم النسيم بالعديد من الرمزيات، فهو رمزٌ للحياة والتجدد، حيث تُزهر الأرض وتُثمر الأشجار، ورمزٌ للخير والبركة، حيث يتناول الناس فيه مختلف أنواع الأعشاب والبقوليات، ورمزٌ للوحدة والتآخي، حيث يجتمع فيه أفراد العائلة والأصدقاء للاحتفال معًا.
تقاليد عريقة للاحتفال بعيد شم النسيم في مصر
مع مرور الزمن، تطوّرت تقاليد "شم النسيم" لتشمل العديد من العادات المميزة، مثل:
- تناول الأسماك المملحة "الفسيخ": أصبح تناول الأسماك المملحة كالفسيخ والرنجة عادة موروثة يتبعها المصريون أثناء الاحتفال بعيد شم النسيم.
- تبادل البصل الأخضر: يرمز البصل الأخضر إلى النماء والازدهار، ويُعتقد أنه يجلب الحظ السعيد.
- تناول البيض الملون: يلون المصريون البيض في يوم شم النسيم سواء باستخدام الألوان الطبيعية أو الصناعية.
- الخروج إلى الحدائق: يقضي المصريون يوم "شم النسيم" في الحدائق والمتنزهات، للاستمتاع بالهواء الطلق وجمال الطبيعة.
عيد شم النسيم عطلة وطنية في مصر
يُعدّ "شم النسيم" عطلة وطنية في مصر، حيث يُغلق فيه العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة، ويحرص المصريون على قضاء هذا اليوم مع عائلاتهم وأصدقائهم، والخروج في الحدائق العامة.