hamburger
userProfile
scrollTop

بالتنويم المغناطيسي.. فرنسا تحاكم مدرب رقص متهم باغتصاب 14 امرأة

ترجمات

زاتارا رهن الحبس الاحتياطي منذ ما يقرب من 5 سنوات (أ ف ب)
زاتارا رهن الحبس الاحتياطي منذ ما يقرب من 5 سنوات (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

يواجه سيريل زاتارا، وهو مدرب رقص روك فرنسي بالغ من العمر 47 عامًا، ويعمل أيضًا كمعالج بالتنويم المغناطيسي من دون مؤهلات معترف بها، تهمة اغتصاب 14 امرأة على مدى عقد تقريبًا.

ويقبع زاتارا رهن الحبس الاحتياطي منذ ما يقرب من 5 سنوات، ويُشتبه في أنه كان يُخدّر ضحاياه قبل الاعتداء عليهنّ جنسيًا، غالبًا في أماكن خاصة، وأحيانًا بحجة جلسات التنويم الإيحائي، وأحيانًا أخرى في سياق صداقات أو علاقات عاطفية.

وستُفتتح قضية المغتصب اليوم الاثنين أمام محكمة "بوش دو رون" في "إيكس أون بروفانس"، ومن المتوقع أن تكون قضية بالغة الأهمية، ومؤلمة بالنسبة للضحايا.

وبحسب المحققين، فقد استخدم المتهم مشروبًا منومًا أو حتى حبة منومة كان يدسّها خلسةً في شراب أو نوع طعام يقدمه للضحية التي تفقد بعد ذلك الوعي وتستيقظ وهي في حالة تشوش وغثيان، وأحيانًا عارية، مع ذكريات متقطعة عزاها المتهم إلى التنويم المغناطيسي أو الكحول.

وكشفت بعض الفحوص الطبية التي أجرتها النساء، وجود بنزوديازيبينات في الدم وحتى زولبيديم، وهو منوم قوي.

أما الصور التي عُثر عليها في أجهزة الرجل فبدّدت أيّ شك، إذ أظهرت الضحايا في حالة خمول شديد وقت وقوع الحدث الذي كان يستمتع المتهم بتصويره.

وبحسب التحقيق، تم تحديد ضحيتين مؤكدتين حتى الآن إحداهما ابنة عم المتهم. وتقدمت السيدتان بشكوى ضد المتهم في مايو 2003، لكن لم يتمكن الادعاء من الاحتفاظ بالوقائع.

وفي السياق تقول احدى الضحايا: "لقد دمر حياتي، ولو صدقوني في العام 2003، لما تمكن من تدمير حياة الفتيات الأخريات".

وقد يُقدّم طلب لعقد جلسة مغلقة فور بدء الإجراءات، لحماية حقّ النساء في الكلام. وتُذكّر هذه القضية بمحاكمات أخرى حديثة أثّرت بشدّة على الرأي العام، وتُثير، من جديد، تساؤلات حول أوجه القصور في تنظيم الممارسات العلاجية غير المُرخّصة، وإمكانية الحصول على أدوية مُحوّلة لأغراض إجرامية.

وحتى 20 يناير، سيتعيّن على المحكمة كشف كامل نطاق الجرائم، وتقييم مسؤولية رجل يُقرّ الآن ببعضها، تاركًا وراءه إرثًا دائمًا من الأرواح المُدمّرة.