hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 يسرى مارديني تحكي لـ"المشهد" كواليس استبعادها من الألعاب الأولمبية بسبب النظام

يسرى مارديني تحكي لـ"المشهد" كواليس استبعادها من الألعاب الأولمبية بسبب النظام
play
يسرى مارديني تستعيد ذكريات السباحة والحلم الضائع في الأولمبياد
verticalLine
fontSize

في حوار صريح مع الإعلامي محمد قيس على بودكاست عندي سؤال عبر قناة المشهد، تحدثت السباحة السورية يسرى مارديني عن ذكرياتها في سوريا، وتجربتها كرياضية، والصعوبات التي واجهتها بسبب الحرب.

بدايات يسرى مارديني في عالم السباحة

خلال اللقاء حكت يسرى مارديني عن نشأتها في دمشق بمنطقة ست زينب، ثم انتقلت عائلتها إلى داريا. وحكت يسرى أنها تربّت في عائلة محافظة، مع توازن بين تشدد الأم وجدية الأب، وبدا هذا واضحًا في تربية الرياضة والانضباط.

تطرّق الحديث إلى علاقتها بالرياضة وخصوصًا السباحة، فوالدها هو مدرب السباحة عزت مارديني، وكان يشرف عليها منذ صغرها في أحواض سباحة عدة في دمشق.

وقالت يسرى إنها في البداية كانت تكره السباحة، لكن مع الوقت أصبحت التمارين جزءًا من حياتها اليومية وبدأت تفهم سبب قسوة والدها ودوافعه.

النظام السوري يجبر يسرى مارديني على ترك السباحة

تحدثت يسرى مارديني عن الصعوبات التي واجهتها في سباقها نحو المنافسات الدولية، فرغم كونها أسرع سباحة في عمرها في سوريا، كانت هناك محابات ونظام وسيطة في اختيار الرياضيين للأحداث الكبرى.

وذكرت أن السباقات لم تكن تعتمد دائمًا على الكفاءة فقط، بل على علاقات وقرارات غير شفافة.

وذكرت يسرى مارديني الحدث الذي تسبب في ابتعادها عن السباحة لمدة عام كامل، حيث واجهت رفضًا للذهاب إلى الألعاب الأولمبية للناشئين رغم كفاءتها، وذكرت أن اللجنة قد رشحت فتاة أخرى رغم انخفاض مستواها، ولكن ترشيحها كان بسبب كونها ابنة ضابط.

الانسحاب من السباحة والأثر النفسي

بعد تراكم الإحباطات في النظام الرياضي، ذكرت يسرى مارديني أنها قررت ترك السباحة لمدة سنة كاملة بعد شعورها بأن نظام الرياضة في سوريا لن يحقق حلمها.

رغم اتصالات من الاتحاد والمدربين لإعادتها، رفضت العودة حتى خطوة واحدة نحو حوض السباحة.

وأوضحت يسرى مارديني أن هذه الفترة كانت صعبة جدًا عليها نفسيًا وعاطفيًا، وشعرت أنها خسرت فرصة تحقيق حلم عمرها.

ووصفت يسرى السنة التي تركت فيها السباحة بأنها كانت عام التمرد الذاتي، حيث تركت المدرسة وانتقلت إلى مدرسة جديدة، وحالتها النفسية كانت مزيجًا من التمرد والتغيير.

كانت تواجه ردود فعل قوية من والدتها، ما دفعها لتقوية شخصيتها والاعتماد على نفسها أكثر.