hamburger
userProfile
scrollTop

بسبب جرأة مشاهده.. "خلف أشجار النخيل" يثير الجدل في مهرجان مراكش

فيلم خلف أشجار النخيل يواجه نقد الجماهير بسبب مشاهده الجريئة بعد عرضه في مهرجان مراكش الدولي (فيسبوك)
فيلم خلف أشجار النخيل يواجه نقد الجماهير بسبب مشاهده الجريئة بعد عرضه في مهرجان مراكش الدولي (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

شهدت الدورة الـ22 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش حضورًا لافتًا لفيلم "خلف أشجار النخيل" للمخرجة المغربية الفرنسية مريم بن مبارك، الذي يناقش قضايا اجتماعية حساسة تتعلق بالشباب المغربي.

وقد أصبح الفيلم محور نقاش واسع منذ عرضه الأول، بسبب جرأته في تصوير العلاقات الحميمية والمواقف الاجتماعية الصادمة.

قصة فيلم خلف أشجار النخيل المعروض في مهرجان مراكش

يتناول فيلم خلف أشجار النخيل حياة الشاب مهدي، الحاصل على شهادة عليا في الهندسة، والذي يجد نفسه عاطلًا عن العمل ويضطر لمساعدة والده في ورش البناء.

يعيش مهدي صراعًا داخليًا بين قصة حب مع سلمى، وهس شابة من حي فقير، وعلاقة أخرى مع ماري، وهي فتاة فرنسية تمثل له فرصة لتحسين مستقبله الاجتماعي والهجرة.

من خلال هذه الحبكة، يبرز الفيلم معاناة الشباب المغربي أمام البطالة والضغوط الاجتماعية، ويطرح قضية الهجرة والطموحات الفردية في مواجهة الواقع الصعب.

خلف أشجار النخيل يثير الجدل

أثار فيلم خلف أشجار النخيل الجدل بعد عرضه في مهرجان مراكش بسبب مشاهد العلاقات الحميمية المباشرة بين الشخصيات.

ووفقًا للعديد من الصحف، فقد اعتمدت المخرجة على تقديم هذه المشاهد كعنصر أساسي في بناء الفيلم البصري، ما جعل البعض ينتقدها باعتبارها تجاوزت حدود الذوق العام.

كما يُظهر العمل فوارق التعامل مع الشخصيات، حيث تظهر البطلة المغربية ضحية لمجتمع يفتقر للوعي الجنسي، بينما الشخصية الأجنبية لا تواجه أي تبعات.

وقد حصل الفيلم على دعم مالي من المركز السينمائي المغربي ومهرجان الأطلس، وهو ما أثار تساؤلات حول توجيه المال العام نحو إنتاج يحتوي مشاهد مثيرة للجدل، لا تعكس القيم الأخلاقية السائدة في المجتمع.

وقد دفع هذا التوجه بعض المتابعين للربط بين اختيار الفيلم للمسابقة الرسمية في مهرجان مراكش ورغبة المخرجين في جذب الانتباه الدولي، حتى لو جاء ذلك على حساب قوة السيناريو.

ورغم الانتقادات، أكدت الممثلة نادية كوندة أن الفيلم يعكس واقعًا اجتماعيًا مؤلمًا، خصوصًا فيما يتعلق بتجارب النساء في مواجهة الحمل والإجهاض غير القانوني. إلا أن النقاد أشاروا إلى أن العمل لا يقدم معالجة جديدة للأزمات الاجتماعية، بل يعتمد على مشاهد صادمة لإضفاء عنصر الإثارة، ما يجعل قصة الفيلم مألوفة إلى حد كبير.