hamburger
userProfile
scrollTop

المغرب يطلق مشروعا ضخما.. ما هو قطار الضواحي؟

المشهد

قطار الضواحي يربط بين كبريات المدن المغربية (إكس)
قطار الضواحي يربط بين كبريات المدن المغربية (إكس)
verticalLine
fontSize

في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تطوير البنية التحتية للنقل وتعزيز الربط بين كبريات المدن المغربية، أعلنت السلطات المغربية عن التحضير لإطلاق مشروع قطار الضواحي، المعروف بنظام RER، الذي يربط بين الرباط والدار البيضاء ومراكش، كأول شبكة سككية من نوعها بالمملكة بهذا الحجم والتكامل.

ما هو قطار الضواحي؟

يُعد قطار الضواحي (RER) نظاما للنقل السككي السريع والمكثّف، صُمم خصيصا لخدمة المناطق الحضرية الكبرى وربطها بضواحيها والمناطق القريبة منها، مع التركيز على نقل المسافرين اليوميين مثل الموظفين والطلبة.

ويجمع هذا النظام بين سرعة القطارات الطويلة المدى وكثافة التوقفات التي تميز المترو، مما يجعله نموذجا فعالا للتنقل الحضري الجماعي.

ويمتد الخط الجديد ضمن مشروع قطار الضواحي على مسافة 220 كيلومترا، ويهدف إلى تحسين ربط المدن الـ3 الأكثر كثافة سكانية في المغرب.

ومن المخطط أن يتوزع مسار قطار الضواحي على 34 محطة توقف، منها:

  • 12 محطة في العاصمة الرباط.
  • 16 محطة في الدار البيضاء.
  • 6 محطات في مدينة مراكش.

وقد رُوعي في تصميم مشروع قطار الضواحي تحقيق وتيرة مرور عالية، حيث يُتوقع أن تمر القطارات كل 7 دقائق ونصف تقريبا، مما يمنح المستخدمين وسيلة نقل فعالة وسريعة تواكب احتياجاتهم اليومية.

أهداف مشروع قطار الضواحي

يأتي هذا المشروع في إطار رؤية وطنية لتحديث قطاع النقل السككي وتعزيز البنية التحتية المستدامة. وتشمل الأهداف الرئيسة:

  • تخفيف الضغط على وسائل النقل التقليدية (الحافلات والطرق السريعة).
  • تحسين التنقل بين المدن الكبرى وضواحيها.
  • تقليل الانبعاثات الكربونية والازدحام المروري.
  • توفير خيار نقل آمن وسريع للمواطنين.
  • دعم التنمية الحضرية المتوازنة.

ومن المنتظر أن يُحدث قطار الضواحي نقلة نوعية في جودة الحياة بالمناطق التي يمر بها، كما سيسهم في:

  • تسهيل تنقل اليد العاملة بين المدن ومناطق الضواحي.
  • ربط الطلبة بالمؤسسات الجامعية والعلمية بشكل أكثر سهولة.
  • تحفيز الاستثمارات العقارية والتجارية في المناطق المتصلة بالشبكة.
  • إعادة توزيع التنمية بشكل أكثر توازناً بين المركز والأطراف.

يعكس مشروع قطار الضواحي التوجه المغربي المتصاعد نحو تبني أنظمة نقل مستدامة وصديقة للبيئة، خاصة في ظل التحديات المناخية العالمية، والحاجة إلى تقليل الاعتماد على وسائل النقل الفردية.