انتشرت التساؤلات خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي عن حقيقة وفاة الشيخ محمد العريفي.
ما حقيقة وفاة الشيخ محمد العريفي؟
وجاءت التساؤلات عن حقيقة وفاة الشيخ محمد العريفي، بعدما انتشرت أخبار على بعض المواقع والتي تفيد بوفاته.
ومع انتشار تلك التساؤلات عن حقيقة وفاة الشيخ محمد العريفي، أفادت تقارير صحفية بأن الأخبار المنتشرة المتعلقة بوفاة الشيخ محمد العريفي مجرد شائعات لا صحة لها.
وأكدت تقارير أن عائلة العريفي قامت بنفي تلك الأخبار بشكل قاطع، حيث أكد مقربون من الداعية السعودي، أنه بصحة جيدة وبأفضل حال، مشددين على أن ما يتم تداوله من أخبار عن الوفاة عارية عن الصحة، كما دعوا مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لضرورة التحقق من دقة الأخبار، واستقائها من المصادر الرسمية حتى لا يساهمون في نشر الشائعات.
وأفادت التقارير بأن شائعات انتشرت صباح اليوم بسرعة كبيرة على منصة "إكس"، حيث تم تداول مجموعة من الصور القديمة للعريفي مرفقة بتعليقات تشير إلى وفاته، وهو ما أثار حالة من الحزن بين المتابعين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وشددت التقارير على أن العريفي يعتبر من الوجوه الدعوية البارزة في السعودية خلال السنوات الأخيرة، لافتة إلى أنه ولد في 15 من يوليو من عام 1970.
وأكمل دراساته وقد تدرج في العمل الأكاديمي وحصل على درجة الدكتوراه في أصول الدين، وتحديدا في تخصص العقيدة، والمذاهب المعاصرة عام 2001 من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وشددت التقارير على أن تميز خلال مسيرته الدعوية بالمحاضرات التي لاقت انتشارا واسعا بجانب خطبه التي لاقت متابعة كبيرة من الملايين، ولم يكتف بذلك بل كان له الكثير من المؤلفات والتواجد الإعلامي المميز داخل السعودية وكذلك خارجها.
ولفت التقارير إلى أن كان له ظهور مميز وتواجد قوي على منصات التواصل الاجتماعي قبل أن يتوقف بشكل مفاجئ عن الظهور العلني في أي وسيلة.