hamburger
userProfile
scrollTop

"فتاة عادية أسقطت أميرا".. شقيق ضحية أندرو يروي ما حدث

ترجمات

الأمير سيصبح معروفا باسم أندرو مونتباتن وندسور (إكس)
الأمير سيصبح معروفا باسم أندرو مونتباتن وندسور (إكس)
verticalLine
fontSize

لم تمرّ أيام على صدور مذكرات فيرجينيا جيوفري، التي اتهمت الأمير أندرو بالاعتداء الجنسي عليها قبل انتحارها، حتى تحركت العائلة الملكية في بريطانيا وتحديدا الملك تشارلز الذي قرر وبشكل مفاجئ وغير مألوف، المباشرة بإجراءات رسمية لسحب الألقاب والتكريمات من الأمير الذي سيصبح معروفا باسم أندرو مونتباتن وندسور.

يأتي هذا التطور بعد أشهر من انتحار جيوفري، حيث أدى نشر مذكراتها بعد الوفاة إلى زيادة الضغط على العائلة الملكية، خصوصا في ظل العلاقة التي ربطت أندرو بالملياردير جيفري إبستين المتهم بجرائم جنسية.

انتصار غير مسبوق

واحتفلت عائلة فيرجينيا جيوفري بقرار سحب لقب "أمير" منه، ووصفت هذه الخطوة بأنها انتصار "غير مسبوق في التاريخ".

وعبّر شقيق جيوفري، سكاي روبرتس، عن مشاعره بالقول: "لقد تمكنت هذه الفتاة العادية من عائلة عادية من إسقاط أمير، نحن فخورون بها إلى أبعد حد".

وما زال روبرتس يرى أن سحب اللقب وحده "لا يكفي"، ولا بد من فتح تحقيق شامل بحق أندرو ومؤكدا أن الأخير "يستحق السجن"، مع العلم أن شقيق الملك ينكر جميع الاتهامات الموجهة ضده.

وعن رد فعل جيوفري المتوقع على هذا القرار، قال شقيقها: "إنها تحتفي من السماوات الآن وهي تردد: لقد نجحت". وأضاف: "كانت ستشعر بالفخر الشديد، فلم يعد أمامها سوى رجل عادي يدعى أندرو".

وفي مذكراتها التي نشرت بعد رحيلها، زعمت جيوفري، إحدى أبرز المتهمين لإبستين، أن أندرو مارس الجنس معها 3 مرات أثناء مراهقتها، معربة عن اعتقادها أنه "كان يرى ذلك حقاً له بمجرد ولادته".

من جانبها، علقت أماندا روبرتس، زوجة شقيق جيوفري، بالقول: "هذه لحظة تاريخية لها ولجميع الناجين"، مشيرة إلى أنها "انهارت بالبكاء" عند سماع الخبر. وأضافت: "كل ما ناضلت من أجله لم يذهب سدى".

بيان قصر باكنغهام

وأعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز الثالث أطلق الخميس إجراءات رسمية لتجريد شقيقه الأمير أندرو من ألقابه وأوسمته، على خلفية ارتباط اسمه بالأميركي جيفري إبستين المتهم بالاتجار الجنسي.

وأفاد بيان للقصر بأن "الأمير أندرو سيُشار إليه من الآن فصاعدا باسم أندرو ماونتباتن وندسور".

وأضاف البيان أن الأمير أندرو سيغادر مقر إقامته الملكي المعروف باسم رويال لودج، مضيفا "وُجّه إشعار رسمي له بالتخلي عن عقد الإيجار، وسينتقل للعيش في مسكن خاص آخر".

وأعلن شقيق الملك تشارلز الثالث قبل نحو أسبوعين، تخلّيه عن لقبه الملكي، نافيا "بشكل قاطع" الاتهامات الموجهة إليه.

وقال في بيان "بعد مناقشات مع الملك وعائلتي، خلصنا إلى أن الاتهامات المستمرة بحقي تضرّ بعمل جلالته والعائلة الملكية (البريطانية). لقد قررت، كما كنت دائما، إعطاء الأولوية لواجبي تجاه عائلتي وبلدي".

وتراجعت مكانة الأمير البالغ 65 عاما بسبب قربه من جيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي الذي عُثر عليه ميتا داخل السجن عام 2019 قبل محاكمته بجرائم جنسية.