أطلقت الحكومة في نيبال، خطة لتخفيف السياحة في جبل إيفرست. ولتحقيق هذه الغاية، ستُتاح العديد من الجبال الشاهقة مجانًا، مما يوفر بدائل جذابة للغاية للمتسلقين.
وبهذه الخطوة، تسعى الحكومة النيبالية إلى تخفيف الازدحام على الطريق المزدحم المؤدي إلى قمته. ومن شأن فتح بعض القمم القريبة مجانًا أن يُسهم في توزيع السياحة التي تشتهر بها البلاد بشكل أفضل.
ولذلك، قررت نيبال فتح 97 قمة في منطقتي كارنالي وسودورباشيم، وهما ولايتان تقعان في غرب البلاد. ويستهدف هذا العرض المتسلقين الدوليين مجانًا.
وقال مدير إدارة السياحة في البلاد هيمال غوتام لـ"سي إن إن": "هناك الكثير من الجبال في نيبال".
هذا العرض أكثر جاذبيةً للمتسلقين، خصوصا مع ارتفاع سعر تصريح تسلق جبل إيفرست من 9400 يورو إلى 11800 يورو، اعتبارًا من 1 يناير 2025. بالإضافة إلى هذه التكلفة، يتطلب التسلق دعم فريق من الشيربا والمرشدين والمشرفين، بالإضافة إلى مجموعة كاملة من المعدات، مما يرفع التكلفة الإجمالية إلى ما يقرب من 60 ألف يورو في المتوسط.
لكن هذا العرض الجديد قد لا يكون كافيًا لجذب المتسلقين إلى آفاق أخرى: يوضح هيمال غوتام: "حتى الآن، فتحت الحكومة النيبالية 462 جبلًا أمام البعثات التجارية. من بينها، لا يزال 102 جبلًا غير متسلق في انتظار أول متسلق لها".
وتقع أعلى ثمانية جبال في العالم في نيبال، مما يجعلها وجهةً لا تُفوّت لعشاق التسلق الشاق.
كما يُعاد تقييم الاكتظاظ وانعدام الأمن. وبالنسبة للحكومة النيبالية، تُثير هذه الجاذبية العديد من المشاكل. فبسبب السياحة المفرطة، فقد هذا الموقع الطبيعي أصالته.
وقد ساهمت الطوابير الطويلة في بعض النقاط الحساسة على طول الطريق، والقمامة المنتشرة في كل مكان في المخيمات، وحتى وجود جثث بشرية مرئية من أشهر المسارات، في تشويه سمعة هذا المكان.