hamburger
userProfile
scrollTop

"الإرهاق الرقمي" مرض جديد يعاني منه ثلث البشر

ترجمات

ثلث البشر يعانون من الإرهاق الرقمي المتكرر
ثلث البشر يعانون من الإرهاق الرقمي المتكرر
verticalLine
fontSize

كان من المفترض أن يُحسّن الإنترنت حياتنا، لكن تصفحه بدأ يُلقي بظلاله علينا، هذه إحدى أهم نتائج تقرير Shift حول حالة التصفح لعام 2026.

فبعد استطلاع رأي أجرته مختبرات MX8 الأميركية على 1000 بالغ أميركي، أكد الباحثون أن الإنترنت يرهقهم. 

يعاني ما يقرب من ثلثي الأشخاص من الإرهاق الرقمي المتكرر، ويقول ما يقرب من نصفهم إن متصفحاتهم تُشتت انتباههم بنفس القدر الذي تُساعدهم فيه على التركيز.


ما الذي يُسبب "الإرهاق الرقمي"؟

تتشابه الأسباب بين المستخدمين.

تتصدر الإشعارات المُستمرة القائمة بنسبة 24%، تليها مباشرةً كثرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 23%، ثم الانشغال بأخبار مُتشعبة بنسبة 18%.

يهيمن الاستخدام الشخصي على تصفح أجهزة الكمبيوتر، حيث يقضي 40% من المستخدمين مُعظم وقت استخدام المتصفح في الأنشطة الشخصية، بينما يستخدمه 26% فقط في المقام الأول للعمل.

يُسبب هذا الاختلاط المهام توترًا جوهريًا.

وجد الاستطلاع أن 47% من المستخدمين يقولون إن المتصفحات تشتت انتباههم وتساعدهم على التركيز في الوقت نفسه، وهي مفارقة تُميّز استخدام الإنترنت في العصر الحديث.

الإرهاق الرقمي وفقا للأجيال

بينما لا يشعر 31% من جيل طفرة المواليد (الجيل الذي ولد بين عامي 1946 و1964) بالإرهاق الرقمي، ولا يعاني 30% منهم من صعوبة الانفصال عنه، تواجه الأجيال الشابة تحديات أشد.

أما جيل الألفية، فيشعر 35% منهم بالإرهاق بانتظام، بينما يعاني 30% منهم غالبًا من صعوبة الانفصال عنه.

ويقع جيل إكس في المنتصف، حيث يشعر 44% منهم بالإرهاق أحيانًا، بينما يواجه 35% منهم صعوبة في الانفصال عنه أحيانًا.

التكلفة الحقيقية للتشتت الرقمي

للتشتتات تكاليف حقيقية تتجاوز الإحباط. يفقد نحو 43% من المستخدمين تركيزهم على متصفحاتهم عدة مرات يوميًا، بينما يتشتت انتباه 21% منهم عدة مرات كل ساعة. وعندما يُشتت انتباههم، يستعيد 23% فقط تركيزهم بسرعة. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن 13% يضيعون وقتًا كبيرًا، حيث تُكلفهم المشتتات 30 دقيقة أو أكثر في كل مرة.

يكشف الاستطلاع عن جيلٍ عالق بين القدرة والتحكم، أي أنه لدينا أدوات أكثر من أي وقت مضى، لكننا نشعر بانخفاض إنتاجيتنا، حيث تتداخل الحياة الشخصية والمهنية في نافذة متصفح واحدة، مما يُسبب الإرهاق دون حلول واضحة.