في السنوات الأخيرة، اكتسبت جراحة إنقاص الوزن شعبية كبيرة كونها تساهم بشكل كبير في التخلص من الأرطال غير المرغوب فيها، حيث يحصل كلّ ذلك رغم ارتباطها بمخاطر صحية متعددة.
فجراحة إنقاص الوزن، مثل أي عملية جراحية تحمل مخاطر كامنة، لذا يجب التفكير مرتين قبل اتخاذ قرار الخضوع لها. ويمكن أن تشمل هذه المخاطر:
1- مخاطر صحية خطرة
العدوى، الجلطات الدموية، النزيف، انسداد الأمعاء، وردود الفعل السلبية للتخدير كلّها أعراض قد تتركها عملية تكميم المعدة أو عملية انقاض الوزن.
علاوة على ذلك، قد تظهر مضاعفات مثل تسرب المعدة ونقص التغذية وحصى المرارة والقرحة.
2- تغييرات أسلوب الحياة
جراحة إنقاص الوزن ليست حلا سريعا لأنها تتطلّب تغييرات جوهرية في نمط الحياة وعادات الأكل.
فبعد الجراحة، يجب على المرضى الالتزام بإرشادات غذائية صارمة والالتزام بنظام مدى الحياة من التمارين والعادات الصحية. كما يمكن أن يؤدي عدم الامتثال لهذه المتطلبات إلى مضاعفات أو استعادة الوزن.
3- الآثار النفسية
غالبًا ما تكون السمنة مصحوبة بتحديات عاطفية ونفسية، لكن لا بدّ من معرفة أن جراحة إنقاص الوزن لا تحمل الكثير من الفروقات.
فبينما يشعر العديد من الأفراد بتحسن احترام الذات بعد الجراحة، قد يواجه البعض تحديات نفسية غير متوقعة، حيث يمكن أن يؤدي التكيف مع فقدان الوزن السريع وتغيرات الجسم واحتمالية التوقعات غير الواقعية إلى الإصابة بالاكتئاب أو القلق أو تشوه الجسم.
4- نقص التغذية
جراحات إنقاص الوزن تغير من عملية الهضم مما يؤثر على امتصاص المغذيات.
وبالتالي، قد يعاني المرضى من نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية بما في ذلك فيتامين ب 12، والحديد، والكالسيوم، وفيتامين د.
5- المضاعفات المحتملة أثناء وبعد الحمل
بالنسبة للنساء اللواتي يفكرن في جراحة إنقاص الوزن اللواتي يخططن أيضًا لإنجاب الأطفال، من الضروري تقييم التأثير المحتمل على الخصوبة والحمل والرضاعة الطبيعية.
فيحمل الحمل بعد جراحة إنقاص الوزن بعض المخاطر، مثل سوء التغذية ونقص الفيتامينات والمضاعفات المتعلقة بفقدان الوزن السريع.