hamburger
userProfile
scrollTop

متى يظهر الحمل في الاختبار المنزلي؟

المشهد

إليك الجواب عن متى يظهر الحمل في الاختبار المنزلي
إليك الجواب عن متى يظهر الحمل في الاختبار المنزلي
verticalLine
fontSize

ينتظر الأهل خبر الحمل بفارغ الصبر، ليتحول نتيجة اختبار الحمل لمفتاح للأمل يبشرهم بالخبر المنتظر. فما هو اختبار الحمل؟ متى يظهر الحمل في الاختبار المنزلي؟ إليكم كلّ ما يجب معرفته عن هذا الأمر.

ما هو اختبار الحمل Pregnancy Test؟

اختبار الحمل يعدّ وسيلة لتحديد ما إذا كانت المرأة حاملاً.

في حال كانت نتيجة اختبار الحمل إيجابية، فهذا يعني أنها حامل، أما إذا كانت سلبية، فهذا يعني أنها ليست حاملاً.

تعمل اختبارات الحمل عن طريق الكشف عن هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية المعروف باسم HCG، وهو هرمون يُنتجه جسمكِ أثناء الحمل.

مع بداية الحمل، يبدأ الجسم يمرّ بتغييرات لدعم الخلايا التي ستنمو إلى الطفل. وأحد الأمور التي تحدث بسرعة كبيرة هي إنتاج هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية.

في حال كنتِ حاملاً، يبدأ الجسم بإنتاج المزيد من هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية. تبدأ مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية في الارتفاع بمجرد انغراس البويضة المُلقحة في الرحم، بعد نحو 6 إلى 10 أيام من الحمل.

كيف تعمل اختبارات الحمل؟

يفحص اختبار الحمل الدم أو البول بحثًا عن هرمون يُسمى موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG).

هذا الهرمون تُنتجه المشيمة (وهي التي تُزوّد الجنين بالأكسجين والمغذيات من مجرى الدم طوال فترة الحمل). ترتفع نسبة هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية في الدم والبول بشكل حاد خلال الأسابيع الاثني عشر الأولى من الحمل، ثم تنخفض إلى مستويات منخفضة خلال بقية الحمل.

ما مدى دقة اختبارات الحمل المنزلية؟

زعم العديد من اختبارات الحمل المنزلية دقتها التي تصل إلى 99%. عادةً ما تكون النتيجة الإيجابية صحيحة، بينما تكون النتيجة السلبية غير صحيحة على الأرجح، وفق موقع "medicalnewstoday".

مع ذلك، تفترض هذه الادعاءات بالدقة أن الشخص قد استخدم الاختبار بشكل صحيح.

يمكن لمعظم الاختبارات أن تُعطي نتائج دقيقة في اليوم الأول بعد غياب الدورة الشهرية، ولكن لضمان الدقة، يُنصح ببدء الاختبار بعد أسبوع واحد من غياب الدورة.

لدى نحو 10-20% من النساء الحوامل، لا يكشف اختبار الحمل المنزلي بدقة عن الحمل في اليوم الأول من غياب الدورة. قد ينتج هذا عن عدم انتظام الدورة الشهرية أو خطأ في حساب موعدها المتوقع.

لكن هناك عوامل أخرى مختلفة يمكن أن تؤثر على دقة اختبارات الحمل، بما في ذلك:

  • وقت إجراء الاختبار، حيث يسهل اكتشاف مستويات هرمون الحمل (hCG) في الصباح الباكر.
  • الوقت منذ حدوث الحمل.
  • الوقت منذ حدوث الإباضة.
  • سرعة انغراس البويضة المخصبة.
  • مدى اتباع الشخص لتعليمات الاختبار.
  • مدى حساسية الاختبار.

هل يمكن أن تغيّر الأدوية نتائج الفحص؟

قد تؤثر الأدوية التي تحتوي على هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG) والتي تهدف إلى تعزيز الخصوبة على نتائج اختبار الحمل. 

لذا يجب التأكد من نوع الأدوية التي يتم اتخاذها قبل إجراء الفحص.

هل من الممكن أن تكون النتيجة الإيجابية خاطئة؟

في حال الشك بوجود حمل رغم أن الاختبار سلبي، فمن المستحسن إعادة الاختبار بعد أسبوع أو أسبوعين، من أجل أن تزداد مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية بمرور الوقت، وفقًا لموقع MedlinePlus.

ونشير إلى أن الدورة الشهرية غير المنتظمة أو إجراء الاختبار مبكرًا جدًا قد تؤثران على دقة الاختبار، لذا قد يكون الانتظار لبضعة أيام مفيدًا.

أما النتيجة الإيجابية الخاطئة فهي نادرة، ولكنها واردة. قد يحدث هذا إذا تعرضتِ لحمل كيميائي أو أجهضتِ الحمل بعد فترة وجيزة من التصاق البويضة المخصبة بجدار الرحم.

بعد كم يوما يظهر الحمل في تحليل البول؟ ومتى يظهر الحمل في الاختبار المنزلي؟

يمكن لاختبار الحمل في البول اكتشاف الحمل بعد حوالي 12 حتى 15 يومًا من الإخصاب.

في هذه الحالة، يصبح هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG)، الذي تنتجه المشيمة بعد الانغراس، قابلاً للكشف عنه بكميات كافية في البول.

مع أن بعض الاختبارات شديدة الحساسية قد تُظهر نتائج قبل بضعة أيام، يُنصح عمومًا بالانتظار حتى موعد تأخر الدورة الشهرية (أو بعده بقليل) للحصول على نتائج أكثر دقة.

آلية عمل اختبار الحمل.. طريقة عمل اختبار الحمل

في السياق، تختلف أجهزة اختبار الحمل المنزلية في حساسيتها لهرمون الحمل. يُفضل استخدام معظم أجهزة الاختبار بعد نحو أسبوع إلى أسبوعين من موعد الدورة الشهرية.  بشكل عام، تتبع معظم أجهزة اختبار الحمل المنزلية المبادئ الأساسية نفسها وفق موقع "betterhealth"، لذا الأفضل قراءة التعليمات على العلبة.

أما آلية عمل اختبار الحمل فتكون عبر جمع البول في وعاء صغير وتُغمس شريحة الاختبار فيه. كبديل، تُقدم بعض الأجهزة شريط اختبار تُمسكه تحت تيار البول.

لتحسين دقة النتائج، يُفضل فحص البول عند الاستيقاظ من النوم. يكون بول الصباح الباكر مُركزًا ويحتوي على مستويات أعلى من هرمون الحمل مقارنةً بأوقات أخرى من اليوم.

تُشير معظم شرائط الاختبار إلى وجود هرمون الحمل من خلال ظهور خط أو نقطة ملونة.

النتائج سريعة. لا يستغرق إكمال معظم أجهزة الاختبار سوى بضع دقائق.

تأتي معظم الأجهزة مع شريط اختبار ثانٍ، مما يسمح لكِ بإجراء الاختبار مرة أخرى في مرحلة لاحقة.

نتيجة إيجابية

إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية (بغض النظر عن مدى بهتان الخط أو اللون أو العلامة)، يجب مراجعة الطبيب العام (أو عيادة تنظيم الأسرة) لتأكيد النتيجة من خلال فحص دم أو فحص بول آخر. يجب الانتباه إلى إمكانية ظهور نتائج إيجابية وسلبية خاطئة.

النتائج الإيجابية الخاطئة: على الرغم من ندرتها، قد يحدث هذا إذا كان لديكِ دم أو بروتين في البول. كما يمكن أن تسبب بعض الأدوية ذلك (مثل المهدئات، ومضادات الاختلاج، والمنومات، وأدوية الخصوبة).

من الأسباب الأخرى للنتائج الخاطئة:

  • كوب جمع البول المتسخ (على سبيل المثال، من المعروف أن بقايا المنظفات تسبب نتائج إيجابية خاطئة).
  • طقم الاختبار معيب (على سبيل المثال، طقم الاختبار تالف، أو تجاوز تاريخ انتهاء الصلاحية، أو تعرض للحرارة أو الرطوبة).
  • ولادة أو إجهاض حديث، لأن دم المرأة وبولها قد يحتويان على مستويات ملحوظة من هرمون الحمل لبضعة أسابيع بعد ذلك.
  • ورم في المبيض أو نوع آخر من الأورام المنتجة لهرمون الحمل.

نتيجة سلبية

إذا كانت نتيجة الاختبار سلبية، فغالبًا لا تكونين حاملًا، ولكن قد تحدث نتائج سلبية خاطئة في الحالات الآتية:

  • عدم اتباع التعليمات بشكل صحيح.
  • انتهاء تاريخ صلاحية الاختبار.
  • إجراء الاختبار بعد فترة قصيرة جدًا من بدء الحمل.
  • البول خفيف جدا.
  • تناول أدوية معينة، بما في ذلك مضادات الهيستامين.

إذا كنتِ تشكين في حملكِ، فاستشيري طبيبكِ واطلبي إجراء اختبار حمل بالدم لتأكيد النتيجة.

أفضل وقت لعمل اختبار الحمل | التحليل المنزلي

إذا كما ذكرنا أن أفضل وقت لإجراء اختبار الحمل المنزلي هو أول شيء في الصباح، باستخدام أول عينة بول في اليوم. وذلك لأن البول يكون أكثر تركيزًا بهرمون الحمل، موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG)، في الصباح.

في حين أن بعض اختبارات الحمل عالية الحساسية يمكنها اكتشاف الحمل في وقت متأخر من اليوم، فإن استخدام أول عينة بول في الصباح يقلل من احتمالية الحصول على نتيجة سلبية خاطئة، خاصةً إذا تم إجراء الاختبار في وقت مبكر من الدورة الشهرية.