حذَّر طبيب من أخطر وقت يمكن أن تخلد فيه إلى النوم.
فبينما قد يبدو أن النوم في وقت متأخر أفضل من عدم النوم على الإطلاق، إلا أن الخلود إلى النوم بعد منتصف الليل قد يؤدي إلى مشاكل صحية عدة، وفقًا لما أكده الدكتور سوراب سيثي، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي وفق صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وكان الدكتور سيثي قد أصدر مؤخرًا تحذيرًا عاجلًا بشأن استخدام قوارير المياه البلاستيكية وتسخين الطعام في علب الوجبات الجاهزة، مشيرًا إلى أن المواد البلاستيكية بدأت تظهر في أدمغتنا.
وقال الدكتور المقيم في كاليفورنيا:
- إذا كنت تسهر بانتظام بعد منتصف الليل، فقد تواجه عددًا من المشاكل الصحية.
- هذا يعني غالبًا أنك لا تحصل على ما يكفي من النوم – أي أقل من 7 إلى 9 ساعات.
وتوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم، وهي ما يُعرف بقاعدة "الـ8 ساعات الذهبية"، رغم أن الاحتياجات الفردية قد تختلف.
لكن من المهم الحصول على كمية ونوعية نوم كافية ليعمل الجسم بكفاءة ويُصلح نفسه، مما يعزز الصحة العامة والرفاه.
4 تأثيرات سلبية للنوم المتأخر
التأثيرات الأربعة للنوم بعد منتصف الليل:
1. زيادة الوزن
يقول الدكتور سيثي إن أولى نتائج النوم المتأخر هي زيادة الوزن.
وقد ربطت الأبحاث بين قلة النوم وزيادة الوزن، بسبب تأثيرها على هرمونات الجوع والشبع، كما أن النعاس يدفعك إلى تناول أطعمة عالية السعرات الحرارية.
وكشفت دراسة نشرتها مجلة JAMA أن من ينامون بعد منتصف الليل معرضون بنسبة 20% أكثر للإصابة بالسمنة أو محيط خصر أكبر، مقارنة بمن ينامون بين الثامنة والعاشرة مساءً.
2. تدهور الحالة المزاجية
النوم بعد منتصف الليل يؤثر سلبًا على المزاج، ما قد يؤدي إلى الاكتئاب أو القلق.
3. ارتفاع مستويات التوتر
النوم المتأخر يرتبط بزيادة مستويات التوتر والضغط النفسي.
وأظهرت دراسة من جامعة ستانفورد نُشرت في مجلة Psychiatry Research أن النوم قبل الساعة 1 صباحًا – بغض النظر عن النمط البيولوجي للفرد – يُساهم في تحسين الصحة النفسية.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين ينامون بعد الساعة 1 صباحًا معرضون لخطر أعلى للإصابة بالاكتئاب واضطرابات القلق العامة.
4. ضعف التركيز والتفكير خلال النهار
يحذّر الدكتور سيثي من أن النوم المتأخر يؤدي إلى صعوبة في التركيز والتفكير أثناء النهار.
ووفقًا لدراسة من جامعة أريزونا، فإن الساعات الأولى من النوم – والتي غالبًا ما تكون قبل منتصف الليل – هي الأكثر أهمية في النوم العميق والعمليات التصالحية التي تدعم الوظائف الإدراكية وتقوية الذاكرة.