أوضح الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أميركا أن الزبيب يحتوي على الألياف والمواد الكيميائية النباتية، أبرزها مادة البوليفينول.
وتتواجد هذه المادة الكيميائية بشكل طبيعي في العنب، وهي عبارة عن نوع من مضادات الأكسدة التي تتمتع بفوائد كبيرة.
وتُساعد بدورها على استرخاء الأوعية الدموية، ما يُحسّن من ضغط الدم وتدفقه.
فوائد الزبيب
وبحسب المصدر ذاته، ثَبُتَ أن المؤشر الغلايسيمي في الزبيب يتراوح بين منخفض ومتوسط، ما يجعله وجبة خفيفة صحية، تُساهم في تقليل الشهية وتحسين جودة النظام الغذائي.
ويفيد الزبيب في:
- التقلّيل من بعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
- يُعتبر الزبيب من المصادر الغنيّة بالحديد للتعافي من فقر الدم.
- يحتوي على عناصر الحديد الذي يُعزز من الجهاز المناعي، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، وكفاءة نقل الأكسجين إلى أعضاء أخرى في الجسم.
ومن المعروف أن استخدام العنب يعود تاريخه إلى العصر الحجري الحديث.
وفي السابق، آمن الفلاسفة اليونانيون بالقوى العلاجية للعنب الكامل والمنتجات المشتقة من العنب.
وتتمتع الفاكهة، التي تحتوي على كمية كبيرة من المركبات النشطة بيولوجيًا، بأنشطة مضادة للأكسدة، والميكروبات، والالتهابات، والأورام.
هذا ويدخل الزبيب في الكثير من المأكولات بسبب مذاقه اللذيذ، مثل الكوكيز، والكعك، والشوكولاتة، وغيرها من أنواع الحلوى، ربما أشهرها طبق "أم علي"، التي يغمرها الحليب والزبيب.
ويُضاف أيضًا إلى الحبوب الصباحية، والخبز، والعديد من أطباق الأرز، والسلطات.
ولكن، قد يُشكّل تناول الزبيب مشكلة للأشخاص الذين يراقبون بعناية معدل السكريات، والكربوهيدرات، والسعرات الحرارية في وجبات طعامهم، إذ يحتوي مثلاً كوب من العنب على 32 غراماً من السكر و104 سعرات حرارية، فيما يحتوي كوب من الزبيب على 116 غراماً من السكر و520 سعرة حرارية.
وتنص المبادئ التوجيهية الغذائية الأميركية، على استهلاك ما يتراوح بين كوب ونصف الكوب وكوبين من الفاكهة يومياً، أي ما يعادل حوالي الكوب الواحد من الفاكهة المجففة. ويمكن أن تكون الفاكهة المجففة وجبة خفيفة مغذية ومريحة، وخصوصاً عندما تُمزج مع المكسرات.