hamburger
userProfile
scrollTop

صحياً.. هل بايدن مؤهل لتولي الرئاسة مرة أخرى؟

ترجمات

تكهنات بإصابة بايدن بأمراض عقلية (رويترز)
تكهنات بإصابة بايدن بأمراض عقلية (رويترز)
verticalLine
fontSize

بينما أدت الزلات اللفظية للرئيس الأميركيّ جو بايدن وصوته المتذبذب والعديد من العلامات المثيرة للقلق، إلى تركيز شديد على صحته العقلية، يدعو خبراء الصحة ومنافسه دونالد ترامب، إلى إجراء اختبارات إدراكية إضافية له، مع التحذير من التسرع في الوصول إلى استنتاجات.

وأشار الخبراء إلى أنّ هذه الاختبارات قد تساعد إما في دحض التكهنات بأنّ الحالة العقلية للرئيس البالغ من العمر 81 عامًا تتدهور بشكل مقلق - أو تأكيد ذلك - وقد تساهم في توضيح القدرات العقلية لترامب، الذي عانى هو الآخر هفوات لفظية.

ولكنهم يحذرون من أنّ التشخيص الموثوق به لا يمكن إجراؤه عن بُعد، وفق موقع "ميديكال إكسبرس".

مرض بايدن

منذ الأداء الكارثيّ لبايدن في مناظرته مع ترامب قبل أسبوعين، واجهت حملة الديمقراطيّ معارضة شرسة. وشكك عدد متزايد من المسؤولين في حزبه، في قدرته على قيادة البلاد لمدة 4 سنوات أخرى.

ولم يكن الأمر مفيدًا عندما قدّم بايدن عن طريق الخطأ، الرئيس الأوكرانيّ فولوديمير زيلينسكي على أنه خصمه فلاديمير بوتين خلال قمة في واشنطن في وقت سابق من هذا الأسبوع، قبل أن يصحح نفسه بسرعة.

وقال طبيب الأعصاب في كلية الطب بجامعة هارفارد دينيس سيلكو، إنّ:

  • القضية الأساسية هي ما إذا كان بايدن يعاني "عملية طبيعية مرتبطة بالعمر" أو "شيء يمثل مرضًا عصبيًا.
  • الخطأ في الاسم لا يعدّ تلقائيًا علامة على الخرف أو الزهايمر.

ولكنّ سيلكو، الذي يعالج العديد من المرضى الذين يعانون مشاكل التنكس العصبي، قال إنّ بايدن يبدو أنّ لديه "مظهر مريض باركنسون مبكّرًا" - بما في ذلك مشيته البطيئة والمتيبسة وصوته المنخفض، الذي بالكاد يكون مسموعًا في بعض الأحيان، والذي يمكن أن يكون حالة تُعرف باسم نقص الصوت.

اختبارات مفصلة

وفي فبراير، خضع بايدن لفحص بدنيّ كامل. وأشار ملخص منشور لنتائجه، إلى أنّ "فحصًا عصبيًا مفصلًا للغاية" استبعد الإصابة بمرض باركنسون.

ولكن لم يتم تقديم تفاصيل حول طبيعة الاختبارات أو نتائجها بالضبط.

هل يمكن أن يكون المرض العصبيّ قد ترسخ خلال الأشهر الخمسة الماضية فقط؟ وقال سيلكو، إنه لو كانت الاختبارات التي أُجريت في فبراير شاملة، لكانت هناك علامات مبكّرة على حالة ناشئة.


فحوصات طبية للرؤساء

في مقال افتتاحيّ في مارس، دعت مجلة "لانسيت" العلمية، إلى إجراءات موحدة لفحص صحة الرؤساء الحاليّين والمحتملين من أجل حماية الناخبين الأميركيّين من "وباء التكهنات والمعلومات المضللة والافتراءات".

وأوضحت المجلة أنه في غياب مثل هذا الاختبار الموثوق به، "يظل الجمهور الأميركيّ مدينًا للتقارير الصادرة طوعًا من الأطباء الشخصيّين للسياسيّ ين".

وأبدى خبير الشيخوخة في جامعة إلينوي في شيكاغو جاي أولشانسكي، ملاحظة مماثلة قائلًا: "نعتقد أنّ الوقت قد حان لتحقيق الشفافية الكاملة".

وحث كلا المرشحين الرئاسيّين الرئيسيّين على اجتياز الاختبار المعرفي، وهو الأمر الذي تحدى الرئيس السابق ترامب، بايدن، كثيرًا للقيام به.