يعاني أكثر من 360 مليون شخص حول العالم، احمرارًا مزمنًا أو حكة أو تهيّجًا في العين، وهي حالة يمكن أن تتفاقم مع الإجهاد. يعتقد الباحثون في الصين والمملكة المتحدة أنهم ربما وجدوا حلًا غير عادي لا يتضمن قطرات العين, وهو الضحك.
وقال مؤلفو دراسة: "كتدخل آمن ومنخفض التكلفة، يمكن أن يكون تمرين الضحك بمثابة علاج منزليّ أوليّ للأشخاص الذين يعانون مرض جفاف العين المصحوب بأعراض".
تمرين الضحك
استوحى الباحثون من الأدلة التي تشير إلى أنّ العلاج بالضحك يخفف من الاكتئاب والقلق والألم المزمن مع تقوية جهاز المناعة. وقد ثبت أنّ الضحك يقلل من هرمونات التوتر وينشّط الخلايا المناعية، ويزيد من الأجسام المضادة لمكافحة العدوى.
تم تكليف مجموعة تمرين الضحك بمشاهدة مقطع فيديو تعليمي، وتكرار عبارات تشبه الضحك 30 مرة في 5 دقائق لـ4 مرات في اليوم. استخدموا تطبيقًا لتعزيز حركات وجوههم.
وفي الوقت نفسه، قامت المجموعة الأخرى بوضع قطرات العين من حمض الهيالورونيك الصوديوم بنسبة 0.1٪ على كلتا العينين أربع مرات في اليوم، وتتبع العملية بالتطبيق نفسه.
توقّف كلا العلاجين عند 8 أسابيع، ليجد العلماء أنّ تمرين الضحك يبدو فاعلًا مثل قطرات العين، وأكثر فائدة لبعض وظائف العين والصحة العقلية للمشارك.
كتب الباحثون في نتائجهم "قد يخفف تمرين الضحك من مرض جفاف العين بشكل غير مباشر، من خلال خلق تأثير إيجابيّ مستمر على نمط الحياة".
كانت هناك بعض القيود على الدراسة، مثل أن يستغرق تمرين الضحك وقتًا أطول من وضع قطرات العين.
ويقول الباحثون إنّ الدراسات المستقبلية يجب أن تقيم المدة ومدى تكرار ممارسة تمارين الضحك لتحقيق أقصى قدر من النجاح.