hamburger
userProfile
scrollTop

تحذير لمحبي مشروبات البروتين.. هل تحتوي على الرصاص؟

ترجمات

 بعض منتجات البروتين تحتوي على نسب مرتفعة وخطيرة من الرصاص
بعض منتجات البروتين تحتوي على نسب مرتفعة وخطيرة من الرصاص
verticalLine
fontSize

في السنوات الأخيرة، ارتفعت مبيعات مساحيق البروتين والمشروبات الجاهزة التي تحتوي على البروتين بشكل هائل، إذ تجاوزت 32 مليار دولار عالميًا بين عامي 2024 و2025.

ويوميًا، يزداد عدد المستهلكين الذين يستخدمون هذه المصادر البروتينية.

مشروبات سامّة!؟

في السياق، نُشرت دراسة جديدة أعدّتها منظمة Consumer Reports، تُشير إلى أنّ بعض منتجات البروتين هذه، تحتوي على نسب مرتفعة وخطيرة من الرصاص، إضافة إلى معادن ثقيلة أخرى مثل الكادميوم والزرنيخ، وهي مواد معروفة بأضرارها الصحية الخطيرة عند وجودها بمستويات عالية.

وقال الخبراء إنّ الرصاص والمعادن الثقيلة الأخرى، توجد طبيعيًا في التربة والمياه، الأمر الذي يجعل الوصول إلى مستوى "صفر تعرّض"، أمرًا مستحيلًا. 

ومع ذلك، تُظهر الدراسة أنّ بعض المنتجات تحتوي على جرعات مرتفعة ومقلقة من المعادن الثقيلة في كل حصة.

وتم تقييم 23 منتجًا من مساحيق البروتين والمشروبات الجاهزة من علامات تجارية معروفة، عبر إرسال 3  عينات من كل منتج إلى مختبر تجاري مستقل.

واعتبرت أنّ أيّ منتج يحتوي على أكثر من 0.5 ميكروغرام من الرصاص يوميًا من مصدر واحد، يتجاوز الحد الموصى به. 

أما بالنسبة للحد الإجمالي المسموح به من الرصاص من جميع المصادر (الأطعمة، الأدوية والمكملات)، فيُعرف باسم المستوى المرجعي الموقت (IRL):

  • للنساء القادرات على الحمل: 8.8 ميكروغرام يوميًا.
  • للأطفال: 2.2 ميكروغرام يوميًا.
  • لبقية الأشخاص: 12.5 ميكروغرام يوميًا.

ماذا في النتائج؟

وتبيّن أن:

  • 16 من أصل 23 منتجًا تجاوزت مستوى 0.5 ميكروغرام من الرصاص في الحصة الواحدة.
  • 4 منتجات تجاوزت الحد الأقصى اليومي للأطفال (2.2 ميكروغرام).
  • 2 من المنتجات احتويا على نسب تعادل 72% و88% من الحد الأقصى المسموح به للحوامل.
  • منتجان احتويا على كميات مفرطة من الكادميوم.
  • منتج واحد احتوى على أكثر من الحد الموصى به من الزرنيخ.

ونشير هنا إلى أنّ حد الأمان للكادميوم هو 4.1 ميكروغرام يوميًا، وللزرنيخ 7 ميكروغرامات يوميًا، وفق موقع "ستادي فايندز".

كيف يدخل الرصاص للمشروبات؟

توجد المعادن الثقيلة كالرصاص في الصخور البركانية الناتجة عن الصهارة تحت سطح الأرض. ومع تآكل هذه الصخور، تنتقل المعادن إلى التربة ومصادر المياه.

بعض النباتات، خصوصًا المستخدمة لإنتاج البروتين النباتي، تمتص المعادن الثقيلة بكفاءة عالية وتخزنها في الأجزاء التي يأكلها الإنسان.

كما أنّ الوقود الأحفوري يُطلق المعادن الثقيلة في الهواء عند احتراقه، لتستقر لاحقًا في التربة والمياه.

وتُضاف إلى ذلك بعض الأسمدة والمبيدات التي تحتوي أيضًا على معادن ثقيلة.

مع ذلك، فإنّ التعرض المتكرر والشديد للمعادن الثقيلة قد يُسبب ضررًا. فعندما تتراكم في الدم، يمكن لهذه المواد أن تُؤخر أو تُضعف الأداء العقلي، وتُتلف الأعصاب، وتُليّن العظام، وترفع ضغط الدم، ما يزيد بدوره من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية. كما يمكن للمعادن الثقيلة أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

يمكن للمستهلكين الحد من التعرض باختيار مصادر البروتين من الألبان أو المنتجات الحيوانية، نظرًا لأنها عمومًا أقل تلوثًا بالمعادن الثقيلة من المنتجات النباتية. ومع ذلك، لم تحتوِ بعض منتجات البروتين النباتية في الدراسة على مستويات عالية من المعادن الثقيلة. 

بالنسبة لمنتجات البروتين التي تحتوي على نسبة عالية من المعادن الثقيلة، فإنّ استخدامها بشكل متقطع، بدلًا من الاستخدام اليومي، يمكن أن يُقلل من التعرض.