hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة: مادة بمشروبات الطاقة والمكملات تسبب مشاكل صحية خطيرة

ترجمات

 حمض التورين هو حمض أميني ويوجد في مشروبات الطاقة والمكملات الغذائية
حمض التورين هو حمض أميني ويوجد في مشروبات الطاقة والمكملات الغذائية
verticalLine
fontSize

ماذا لو كان من الممكن أن يزيد مكمل غذائي يتم تسويقه لصحة القلب من خطر الإصابة بنوبة قلبية؟ هذا هو السؤال الذي أثارته دراسة جديدة تبحث في حمض التورين، وهو حمض أميني يستخدم على نطاق واسع ويوجد في مشروبات الطاقة والمكملات الغذائية.

وفي حين يتم الترويج له غالبًا لفوائده القلبية والأوعية الدموية، يحذر الباحثون من أن حمض التورين قد يؤدي في الواقع إلى زعزعة استقرار اللويحات التصلبية - مما قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية في بعض الحالات.

يتحدى البحث، الذي نُشر في مجلة "Journal of Exploratory Research in Pharmacology" الافتراضات السابقة حول التأثيرات الوقائية للتورين على صحة القلب.

مخاطر حمض التورين

ووجدت الدراسة التي أجراها باحثون في العديد من المؤسسات في نانجينغ بالصين، أنه في حين أن حمض التورين يقلل من حجم اللويحات الشريانية لدى الفئران، فإنه يجعل هذه اللويحات أقل استقرارًا وأكثر عرضة للتمزق.

ووفق موقع "ستادي فايندز"، تصلب الشرايين، تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين، هو السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم. يمكن أن تؤدي هذه الرواسب أو اللويحات إلى تضييق الشرايين وتصلبها تدريجيًا، مما يحد من تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية. عندما تصبح هذه اللويحات غير مستقرة وتتمزق، يمكن أن تؤدي إلى نوبات قلبية وسكتات دماغية.

وكشفت الدراسة التي أجريت على البشر أن مرضى النوبات القلبية كانت مستويات التورين في الدم لديهم أعلى بشكل ملحوظ (4.04 ميكروغرام/مل) مقارنة بالأفراد الأصحاء (3.52 ميكروغرام/مل).

وفي التجارب التي أجريت على الفئران، أدى علاج التورين إلى تقليل حجم اللويحات ولكنه أدى أيضًا إلى تقليل نسبة الخلايا العضلية الملساء إلى الخلايا الالتهابية داخل اللويحات - وهو مؤشر رئيسي لاستقرار اللويحات. كما أدى العلاج إلى زيادة إنتاج الإنزيمات التي تكسر الكولاجين، مما ساهم بشكل أكبر في عدم استقرار اللويحات.