hamburger
userProfile
scrollTop

أعراض تكيس المبايض الشديد.. ما هي؟

ترجمات

أعراض تكيس المبايض الشديد تؤثر على المرأة كثيرا
أعراض تكيس المبايض الشديد تؤثر على المرأة كثيرا
verticalLine
fontSize

تكيّس المبايض من أكثر المشاكل الصحية شيوعا لدى النساء من كلّ الفئات العمرية. فما هي أعراض تكيس المبايض الشديد؟وهل هي خطرة؟ إليكم كلّ ما يجب معرفته عن تكيس المبايض في هذا الموضوع؟

ما هو تكيس المبايض؟

متلازمة تكيس المبايض (PCOS) هي مجموعة من الأعراض الناتجة عن خلل في هرمونات المرأة. تؤثر هذه المتلازمة على المبايض، وهما العضوان الصغيران المسؤولان عن تخزين بويضات المرأة. كما يمكن أن تؤثر على باقي أجزاء الجسم. تُعد متلازمة تكيس المبايض حالة شائعة جدًا لدى النساء في سن الإنجاب. في بعض الحالات، قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة إذا لم تُعالج.

تحدث الإباضة عندما تُطلق بويضة ناضجة من المبيض. يحدث هذا حتى تتمكن الحيوانات المنوية من تخصيبها. إذا لم تُخصب البويضة، فإنها تخرج من الجسم أثناء الدورة الشهرية، وفق موقع "hopkinsmedicine".

في بعض الحالات، لا تُنتج المرأة ما يكفي من الهرمونات اللازمة للإباضة. عندما لا تحدث الإباضة، يمكن أن تُكوّن المبايض العديد من الأكياس الصغيرة المملوءة بالسوائل (الأكياس). تُنتج هذه الأكياس هرمونات تُسمى الأندروجينات.

الأندروجينات نوع من الهرمونات يوجد عادةً بكثرة لدى الرجال، ولكن عادةً ما تكون بكميات أقل لدى النساء. غالبًا ما تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من ارتفاع مستويات الأندروجينات. قد يُسبب هذا المزيد من مشاكل الدورة الشهرية، كما قد يُسبب العديد من أعراضها.

يُعالج تكيس المبايض عادةً بالأدوية. لا يُمكن لهذه الأدوية أن تُعالج متلازمة تكيس المبايض تمامًا، ولكنها تُساعد في تخفيف الأعراض والوقاية من بعض المشاكل الصحية.

أعراض تكيس المبايض الشديد

تشمل أعراض تكيس المبايض الشديد الأكثر شيوعًا وفق موقع "clevelandclinic":

  • اضطرابات الدورة الشهرية: قد تظهر أعراض تكيس المبايض الشديد على شكل غياب الدورة الشهرية أو توقفها تمامًا، أو تكون مصحوبة بنزيف غزير وغير معتاد أثناء الحيض.
  • نمو شعر زائد: قد تلاحظين نموًا غير طبيعي للشعر في أماكن مثل الوجه، أو الصدر، أو الذراعين، أو البطن، وهذه الحالة تؤثر على نحو 70% من النساء المصابات بهذه المتلازمة.
  • حب الشباب: قد تتسبب متلازمة تكيس المبايض بظهور حب الشباب، خصوصا في مناطق الظهر والصدر والوجه، وقد يستمر حتى بعد مرحلة المراهقة ويصعب علاجه في بعض الحالات.
  • السمنة: ما بين 40% إلى 80% من المصابات بهذه المتلازمة يعانين من زيادة في الوزن، وغالبًا ما يواجهن صعوبة في الحفاظ على وزن صحي.
  • تساقط الشعر: قد يؤدي الخلل الهرموني المصاحب للمتلازمة إلى تساقط الشعر من فروة الرأس، وقد يصل الأمر إلى ظهور علامات الصلع.
  • العقم: تُعد متلازمة تكيس المبايض من أبرز أسباب العقم لدى النساء، نتيجة اضطراب أو قلة حدوث التبويض.

هذه هي إذا أعراض تكيس المبايض الشديد على المرأة.

هل يمكن الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض دون ظهور أعراض؟

في السياق، من الممكن الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض دون ملاحظة أي أعراض واضحة.

في العديد من الأحيان، لا يتم اكتشاف الحالة إلا عند مواجهة صعوبة في الحمل أو ملاحظة زيادة في الوزن غير مبررة. كما قد تكون الأعراض خفيفة لدرجة يصعب ملاحظتها في بعض الحالات.

هل تكيس المبايض خطير؟

قد تُشكل متلازمة تكيس المبايض خطورةً إذا تُركت دون علاج، مما قد يُؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة. ورغم أن متلازمة تكيس المبايض بحد ذاتها لا تُهدد الحياة، إلا أنها تزيد من خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحية والأمراض المزمنة.

إذا تم تشخيص إصابتك بمتلازمة تكيس المبايض فمن المهم أن تفهمي المخاطر الصحية طويلة الأمد المرتبطة بهذا المرض، والتي تشمل:

  • العقم أو ضعف الخصوبة
  • سرطان بطانة الرحم
  • داء السكري
  • مخاطر القلب والأوعية الدموية
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي

أعراض تكيس المبايض الخفيف

بالإضافة إلى الأعراض الشديدة، قد يكون هناك أعراض خفيفة لتكيس المبايض تشمل:

  • اسمرار الجلد: قد تظهر على شكل بقع داكنة من الجلد، خصوصا عند ثنايا الرقبة والإبطين والفخذ (بين الساقين) وتحت الثديين. 
  • الزوائد الجلدية: هي طيات صغيرة من الجلد الزائد. غالبًا ما توجد في الإبطين أو الرقبة.

هل يحدث حمل مع تكيس المبايض؟

يمكن الحمل إذا كنتِ مصابة بمتلازمة تكيس المبايض. لكن قد تُصعّب متلازمة تكيس المبايض الحمل، كما تزيد من خطر حدوث بعض مضاعفات الحمل، ولكن العديد من المصابات بها يحملن من تلقاء أنفسهن.

وقد أشارت منظمات مثل الجمعية الطبية الأميركية إلى أن متلازمة تكيس المبايض سبب شائع للعقم، ولكنه قابل للعلاج.

وتؤثر على الحمل من خلال: 

  • عدم انتظام أو غياب التبويض: يمكن أن تُعيق متلازمة تكيس المبايض إطلاق البويضات بشكل طبيعي من المبايض، مما يجعل التبويض غير منتظم أو نادر.
  • الاختلالات الهرمونية: غالبًا ما تنطوي متلازمة تكيس المبايض على ارتفاع مستويات الأندروجينات (الهرمونات الذكرية)، مما قد يؤثر بشكل أكبر على التبويض.
  • زيادة خطر مضاعفات الحمل: قد تكون النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أكثر عرضة لبعض مضاعفات الحمل، مثل سكري الحمل، وارتفاع ضغط الدم، والولادة المبكرة.

ما أسباب الإصابة بتكيسات المبايض؟

لا يعرف الخبراء السبب الدقيق لمتلازمة تكيس المبايض. لكن هناك أدلة على أن الوراثة تلعب دورًا في الإصابة به. كما هناك عوامل أخرى كالسمنة.

ومن أبرز مسببات الإصابة بتكيسات المبايض:

ارتفاع مستويات هرمونات الذكورة المعروفة - الأندروجينات:

مستويات الأندروجين المرتفعة تمنع المبايض من إطلاق البويضات، الأمر الذي يسبب عدم انتظام الدورة الشهرية. بالإضافة لذلك يمكن أن يؤدي عدم انتظام التبويض لظهور أكياس صغيرة ممتلئة بالسوائل على المبايض. وأيضا يسبب ارتفاع الأندروجين ظهور حب الشباب ونمو الشعر الزائد لدى النساء.

مقاومة الأنسولين:

الزيادة في مستويات الأنسولين تؤدي إلى تحفيز المبايض على إنتاج هرمونات الذكورة الذي ذكرنا أن اسمه الأندروجينات وإفرازها، ما يؤدي بدوره لتثبيط عملية التبويض، كما يساهم في ظهور أعراض متلازمة تكيّس المبايض الأخرى.

كما أن الأنسولين يلعب دورًا أساسيًا في تمكين الجسم من معالجة الغلوكوز أي السكر واستخدامه كمصدر للطاقة. وعندما يعاني الجسم من مقاومة الأنسولين، فإنه لا يتعامل مع الأنسولين بكفاءة، مما يؤدي لتراكم الغلوكوز في الدم وارتفاع مستوياته.

ونشير إلى أن مقاومة الأنسولين لا تؤدي دائمًا إلى ارتفاع مستويات السكر بالدم أو الإصابة الفورية بمرض السكري، إلا أنها تُعد من العوامل التي قد تُمهّد للإصابة به.

ونلفت إلى أن زيادة الوزن أو السمنة قد تساهم في تفاقم مقاومة الأنسولين.

حتى في حال بقاء مستويات السكر بالدم ضمن المعدلات الطبيعية، فإن ارتفاع مستوى الأنسولين قد يكون مؤشرًا على وجود مقاومة للأنسولين في الجسم.

التهاب خفيف:

عادةً ما يُعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة تكيس المبايض من التهاب مزمن خفيف. يُمكن لمقدم الرعاية الصحية الخاص بكِ إجراء فحوصات دم لقياس مستويات البروتين التفاعلي-سي (CRP) وخلايا الدم البيضاء، والتي قد تُشير إلى مستوى الالتهاب في جسمكِ.

هل يمكن أن تُسبب متلازمة تكيس المبايض الإجهاض؟

قد تزيد الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض من خطر حدوث بعض مضاعفات الحمل، مع أن معظم المصابات بها قادرات على الحمل بنجاح. تشمل المضاعفات الأخرى لمتلازمة تكيس المبايض المرتبطة بالحمل زيادة خطر الإصابة بما يلي:

  • سكري الحمل، وتسمم الحمل، وارتفاع ضغط الدم.
  • الولادة المبكرة (الولادة قبل الأسبوع 37 من الحمل) أو الولادة القيصرية بسبب السمنة، أو داء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم.