حذر الصليب الأحمر من إمكان تسرب فيروس إيبولا من مختبر في غوما في الكونغو الديموقراطية.
وعام 2022، كشف عالم أميركي أن تفشي فيروس إيبولا عام 2014 في إفريقيا، قد يكون ناتجا عن تسرب من مختبر في منشأة تمولها الحكومة الأميركية في سيراليون.
وفقاً لعالم الفيروسات جوناثان لاثام والصحفي سام حسيني، قد يكون تسرب فيروس الإيبولا ناتجاً عن "بحث روتيني" في مختبر بمدينة كينيما في سيراليون. هذا المختبر كان يتلقى في ذلك الوقت تمويلاً من الحكومة الأميركية لإجراء أبحاث على حمى "لاسا".
يُعد المختبر متخصصاً في دراسة الفيروسات النزفية المشابهة للإيبولا. ومع ذلك، يظل غالبية الخبراء يعتقدون أن الإيبولا ظهر بشكل طبيعي وانتقل من الحيوانات إلى البشر في غينيا، الواقعة على بُعد 175 ميلاً من المختبر.
وصرح العالم جوناثان لاثام قائلاً: "نحن نتحدث عن مختبر يعاني من مشكلات مثيرة للشكوك فيما يتعلق بالسلامة البيولوجية".
ما هو فيروس الإيبولا؟
مرض فيروس الإيبولا (EVD)، المعروف أيضاً بالإيبولا، هو حالة نادرة وخطيرة تصيب الإنسان، وغالباً ما تكون مميتة.
تنتقل عدوى فيروس الإيبولا إلى الأفراد من خلال الملامسة المباشرة:
- الحيوانات المصابة أثناء تجهيزها، طهيها، أو تناولها.
- سوائل جسم المصاب، مثل اللعاب، البول، البراز، أو السائل المنوي.
- الأشياء الملوثة بسوائل جسم المصاب، مثل الملابس أو أغطية الأسرّة.
- يدخل الفيروس الجسم عبر الجروح الجلدية أو من خلال الأغشية المخاطية للعينين أو الأنف أو الفم.
تشمل الأعراض المبكرة للمرض الحمى، الإرهاق، والصداع.
يمكن الوقاية من بعض أنواع الإيبولا باستخدام اللقاحات، كما تتوفر علاجات دوائية لمكافحته.
ظهر مرض الإيبولا لأول مرة عام 1976 في فاشيتين متزامنتين: الأولى في بلدة نزارا بجنوب السودان، والثانية في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بالقرب من نهر الإيبولا الذي اشتُق منه اسم المرض.