hamburger
userProfile
scrollTop

بديل للحقن.. نتائج واعدة لحبوب إنقاص الوزن

ترجمات

الحبوب الجديدة تنتمي إلى فئة أدوية GLP-1
الحبوب الجديدة تنتمي إلى فئة أدوية GLP-1
verticalLine
fontSize
ساعدت حبوب إنقاص الوزن الجديدة التي تنتجها شركة "إيلي ليلي" العديد من الأشخاص على خسارة كمية كبيرة من الوزن في دراسة حديثة. وبتناول الجرعة الأعلى، ساعد أورفورغليبرون المرضى على خسارة 27.3 رطلاً في المتوسط، أو 12.4% من وزن الجسم ، على مدى 72 أسبوعاً.

حبوب السمنة

وتقول شركة "إيلي ليلي" إنها تخطط للتقدم بطلب للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية بحلول نهاية العام لتسويق الدواء.

وفي حالة الموافقة عليها، يمكن أن تصبح هذه الحبوب بديلاً أبسط للأدوية القابلة للحقن مثل "ويغوفي" و"أوزمبيك" و"مونجارو"، والتي تستخدم لعلاج السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.

وقال رئيس قسم صحة القلب والأيض في شركة "إيلي ليلي" كينيث كاستر، لصحيفة "نيويورك تايمز" إن "صناعة الأدوية أسهل ويمكن تصنيعها على نطاق واسع".

وتابع أن "هناك اختلافات هائلة في عدد الأشخاص الذين يمكننا دعمهم"، مضيفا أن الأقراص يمكن أن تساعد أيضا الأشخاص في البلدان التي لا تستطيع الوصول إلى التخزين البارد اللازم للأدوية المحقونة.

مثل الأدوية المحقونة، تنتمي الحبوب الجديدة إلى فئة أدوية GLP-1. تعمل أدوية GLP-1 على مساعدة الناس على الشعور بالشبع لفترة أطول وإبطاء عملية الهضم، وفقًا لعيادة كليفلاند.

ما الآثار الجانبية؟

شملت الدراسة الحديثة 3127 بالغًا، وُزِّعوا عشوائيًا لتناول أورفورغليبرون أو دواءً وهميًا. وقُيِّمت 3 جرعات مختلفة من الدواء.

وبالإضافة إلى فقدان الوزن، لاحظ الأشخاص الذين تناولوا الدواء أيضًا تحسنًا في مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية وضغط الدم.

وقالت صحيفة التايمز إن الآثار الجانبية كانت مماثلة لتلك التي شوهدت مع الأدوية القابلة للحقن وشملت القيء والإسهال والإمساك وعسر الهضم.

وفي وقت سابق من هذا العام، قامت شركة ليلي أيضًا باختبار أورفورغليبرون على الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 ووجدت أنه يخفض نسبة السكر في الدم ويؤدي إلى فقدان الوزن على غرار "أوزمبيك".

وتخطط الشركة للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لتسويق الدواء لاستخدامه في علاج مرض السكري في عام 2026، حسبما ذكرت صحيفة التايمز.

لم تُقارن أورفورغليبرون مباشرةً بعدُ بالأدوية المحقونة مثل ويغوفي أو زيباوند. في دراسة سابقة، ساعد زيباوند المشاركين على فقدان 20.2% من وزنهم، بينما أدى ويغوفي إلى فقدان 13.2% من الوزن على مدار 72 أسبوعًا.

ومع ذلك، يقول الخبراء إن الحبة الجديدة قد تكون لها فوائد رئيسية.

ورغم ذلك، قد لا تكون هذه الطريقة بنفس قوة الحقن، كما يقول الدكتور ديفيد كومينغز، خبير السمنة في جامعة واشنطن في سياتل.

ولكن إذا كان تصنيعه أرخص وأسهل بكثير، كما قال كومينغز، فإن "هذه الميزة وحدها قد تجعله مؤثرًا حقًا".

ولم تعلن شركة "إيلي ليلي" حتى الآن عن تكلفة الحبة، وتخطط لاتخاذ هذا القرار بعد أن تراجعها إدارة الغذاء والدواء الأميركية للحصول على موافقة التسويق.