hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة جديدة: التهاب الكبد المزمن قد يفتح الباب لسرطان البنكرياس

ترجمات

سرطان البنكرياس ثالث أكبر سبب للوفيات الناجمة عن السرطان
سرطان البنكرياس ثالث أكبر سبب للوفيات الناجمة عن السرطان
verticalLine
fontSize

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة ييل وجود صلة وثيقة بين التهاب الكبد الوبائي سي المزمن وسرطان البنكرياس.

وكشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة JAMA Network Open، أن الأفراد المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي سي المزمن (HCV) أكثر عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس بمقدار 1.8 ضعف مقارنةً بمن جاءت نتائج فحصهم سلبية للفيروس.

عوامل الخطر

وفي المقابل، زادت عوامل الخطر المعروفة، مثل داء السكري أو التدخين النشط، من احتمالية الإصابة بسرطان البنكرياس بمقدار 1.2 أو 1.3 ضعف.

وقالت أستاذة الطب المساعدة (أمراض الجهاز الهضمي) والمؤلفة الرئيسية للدراسة الدكتورة لويز وانغ:

  • تشير هذه النتائج إلى أن فيروس التهاب الكبد الوبائي سي المزمن يُمثل عامل خطر قويًا وقابلًا للتعديل للإصابة بسرطان البنكرياس، حتى بعد تعديل عوامل الخطر الأخرى، مثل تدخين التبغ وأمراض الكبد وتعاطي الكحول.
  • يُعد سرطان البنكرياس ثالث أكبر سبب للوفيات الناجمة عن السرطان في الولايات المتحدة، مما يجعل من الضروري استكشاف أي استراتيجية من شأنها المساعدة في تقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس وتعزيز الكشف المبكر عنه.

ووجدت الدراسة أيضًا أن الأفراد المعرضين لالتهاب الكبد الوبائي سي، والذين لم يصابوا بعدوى مزمنة، لديهم خطر متزايد طفيف للإصابة بسرطان البنكرياس.

وأوضحت وانغ أن الدراسات المستقبلية ستبحث فيما إذا كان علاج فيروس التهاب الكبد الوبائي سي يُخفف من خطر التعرض للفيروس.

يشمل العلاج الحديث لالتهاب الكبد الوبائي سي نظامًا علاجيًا من مضادات الفيروسات المباشرة لمدة تتراوح بين 8 و12 أسبوعًا، والتي تبلغ نسبة شفائها حوالي 95%.