hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة ملفتة: البالغون يغيرون طريقة كلامهم مع الرضع في أكثر من 10 لغات

ترجمات

 البالغين يميلون إلى المبالغة في نطق الحركات عند التحدث مع الرضع
البالغين يميلون إلى المبالغة في نطق الحركات عند التحدث مع الرضع
verticalLine
fontSize

"حديث الطفل" أو "لغة الأطفال"، هو أسلوب الكلام المعدَّل الذي تستخدمه الأمهات والبالغون عند التحدث إلى الرضع.

فطريقة "حديث الطفل" تختلف عن الكلام الموجَّه للبالغين من حيث النغمة والمفردات. لكنّ هناك عنصرًا ما زال مثار جدل، وهو المبالغة أو الإفراط في نطق الأصوات الصوتية، حيث إنّ بعض الخبراء يعتبرون أنّ هذه المبالغة تُنتج أصواتًا أوضح يسهل على الرضّع معالجتها، لكنّ الدراسات ترى أمرًا مختلفًا.

حديث الأطفال

قام فريق من العلماء من المركز الدولي لأبحاث الذكاء العصبي (WPI-IRCN) في جامعة طوكيو، وجامعة أمستردام، وجامعة PSL، وجامعة آرهوس، بتحليل الأبحاث القائمة حول هذه الظاهرة، لتحديد ما إذا كانت هذه المبالغة الصوتية تحدث فعلًا في كلام البالغين الموجّه للأطفال.

قبل هذا التحليل الشامل (التحليل التلوي)، أشارت بعض الدراسات إلى أنّ البالغين يميلون إلى المبالغة في نطق الحركات "a" و"i" و"u" عند التحدث مع الرضّع، الأمر الذي يجعل الحروف الصوتية أسهل في التمييز، وقد يُسهم في تسهيل تعلُّم الكلمات.

بينما لم تتمكن دراسات أخرى من رصد هذه المبالغة بشكل منتظم، واقترحت أنّ هذا النمط من الكلام قد يكون مجرد نتيجة للابتسام أو لمشاعر إيجابية أخرى.

وقالت الباحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه في المركز الدولي لأبحاث الذكاء العصبي، وأول مؤلفة للبحث إيرينا لوفشيفيتش وفق موقع "ميديكال إكسبرس": "قررنا إجراء تحليل تلوي لجميع الدراسات التي تناولت هذا الموضوع، لنفهم ما إذا كانت المبالغة في نطق الحروف الصوتية سمة مميزة في الكلام الموجّه للأطفال، وإذا كانت كذلك، فما العوامل التي تؤدي إلى هذه المبالغة وإلى الاختلافات الملحوظة بين الدراسات السابقة".


وتابعت لوفشيفيتش:

  • يؤكد تحليلنا أنّ الأمهات يبالغن في نطق الحركات عند التحدث إلى الرضع في ما لا يقل عن 10 لغات.
  • لكنّ نتائجنا تشير أيضًا إلى تنوّع كبير في الأساليب البحثية المستخدمة.
  • لذلك نحث الباحثين، خصوصًا في مجال اكتساب اللغة، على توثيق قراراتهم المنهجية بدقة وتجنّب التعميم بين لغة وأخرى أو بين منهج وآخر.

كما أوضحت لوفشيفيتش، أنّ "الخطوة التالية هي فحص أعمق للعوامل المختلفة التي تؤثر في تطور اللغة لدى الأطفال، مع التركيز على العوامل القابلة للتعديل في بيئة الطفل القريبة، مثل كمية الكلام الذي يتعرض له الطفل وجودة التفاعل الصوتي بينه وبين مقدمي الرعاية"، مشيرة إلى أنه "لا نزال نجهل كيف يتعلم الأطفال التحدث بهذه السلاسة، وهدفي هو المساهمة في فك هذا اللغز".