hamburger
userProfile
scrollTop

ما علاقة الأطعمة فائقة المعالجة بانخفاض الخصوبة لدى الرجال؟

ترجمات

انخفاض مستويات التستوستيرون وإنتاج الحيوانات المنوية للرجال
انخفاض مستويات التستوستيرون وإنتاج الحيوانات المنوية للرجال
verticalLine
fontSize

وسط ارتفاع مستويات العقم بين الرجال حول العالم، كشفت دراسة جديدة عن 3 مخاطر مقلقة تهدد صحة الرجال بسبب الأطعمة فائقة المعالجة، وأظهرت النتائج تأثيرات سلبية على الوزن والهرمونات والصحة الإنجابية.

وفي بحث جامعة كوبنهاغن بالدنمارك، حاول العلماء تحديد تأثير عمليات المعالجة الصناعية للأطعمة على صحة الرجال.

وتشمل الأطعمة فائقة المعالجة المنتجات المعلبة والمشروبات والحبوب والوجبات الجاهزة التي تحتوي على ألوان ومستحلبات ونكهات وإضافات صناعية أخرى. هذه الأطعمة تتميز بارتفاع محتواها من السكر والدهون المشبّعة والملح، بينما تخلو تقريبًا من الفيتامينات والألياف.

وقال عالم الأحياء الجزيئية رومان باريس من جامعة كوبنهاغن وفق موقع "cell"، إنّ النتائج "مفزعة".

ولفت إلى أنّ

  • العديد من وظائف الجسم تضطرب بسبب الأطعمة فائقة المعالجة، حتى بين الرجال الشباب الأصحاء.
  • التأثيرات طويلة المدى مقلقة وتسلط الضوء على الحاجة إلى مراجعة الإرشادات الغذائية للحماية من الأمراض المزمنة.

وضعف الخصوبة

ونشرت الدراسة في مجلة Cell Metabolism وشملت 43 رجلًا تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عامًا، اتبعوا نظامين غذائيين مختلفين لمدة ثلاثة أسابيع لكل منهما، مع استراحة 3 أشهر بينهما.

وكشفت النتائج عن 3 مخاطر رئيسية:

  • زيادة متوسط كتلة الدهون بمقدار نحو كيلوغرام.
  • ارتفاع مقلق في مستويات المواد الكيميائية المعطلة للغدد الصماء.
  • انخفاض مستويات التستوستيرون وإنتاج الحيوانات المنوية.

يشير الباحثون إلى أنه خلال العقود الخمسة الماضية، ومع تزايد استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة، شهدت جودة الحيوانات المنوية تراجعًا عالميًا. وقد اشتبه العلماء منذ زمن بوجود علاقة بين هذه الأطعمة وضعف الخصوبة.

وقالت أخصائية التغذية في جامعة كوبنهاغن، جيسيكا بريستون: "تؤكد نتائجنا أنّ الأطعمة فائقة المعالجة تؤثر سلبًا على صحتنا الإنجابية والتمثيل الغذائي، حتى عند تناولها بكميات غير كبيرة، ما يدل على أنّ أسلوب المعالجة الصناعية بحد ذاته هو السبب في ضررها".