تزداد عيوننا جفافا بسبب مكيفات الهواء والوقت الطويل الذي نقضيه أمام شاشات الهواتف، لكن هل يجب القلق من جفاف العيون؟وهل يمكن أن يؤدي إلى شيء أسوأ؟
يقول أخصائي البصريات دينيس فون لصحيفة الغارديان: "يحدث جفاف العيون لسببين رئيسيين: ألا تصنع عيناك ما يكفي من الدموع، أو تتبخر دموعك بسرعة كبيرة جدًا".
ويضيف "إن الحالة الثانية هي الأكثر شيوعًا بين النساء والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، لأنك مع تقدمك في العمر تصبح جفونك أقل فاعلية في نشر الدموع عبر عينيك عندما ترمش، كما أن غدد الميبوميان الموجودة في جفونك، والتي تنتج الجزء الدهني من الدموع، تصبح أقل فاعلية وقد تصبح مسدودة".
بالنسبة للنساء، تلعب المشاكل الهرمونية دورًا رئيسيًا: موانع الحمل وانقطاع الطمث والتغيرات في مستويات هرمون الإستروجين يمكن أن تؤدي جميعها إلى تفاقم جفاف العين.
ويقول البروفيسور جيمس وولفسون: "إن جفاف العيون يرتبط ارتباطًا وثيقًا بوقت الشاشة، وبالتأكيد مع الفئات العمرية الأصغر"، ويؤكد:
- ما نعرفه هو أنه عندما يحدق الناس في الشاشات، فإنهم لا يرمشون كثيرًا.
- الرمش المنتظم أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحة العيون.
- يمكن أن يتسبب قضاء الوقت في بيئات مدخنة أو مكيفة الهواء أيضًا في حدوث جفاف العيون.
علاج جفاف العيون
ويشير فون إلى أنه على الرغم من أن جفاف العين قد يكون مزعجًا، إلا أنه ليس خطيرًا بشكل عام، "إذا كنت قلقًا بشأن عينيك، فيجب عليك دائما التواصل مع طبيب العيون للحصول على المشورة، حيث أن لديك عددًا من خيارات العلاج، اعتمادًا على السبب.
ويوضح فون:
- إذا كان سبب جفاف العين هو عدم إفراز عينيك للدموع الكافية، فيمكنك استخدام مرطبات العين المتاحة على شكل قطرات أو جل أو مرهم.
- إذا كانت دموعك تتبخر بسرعة كبيرة، يمكنك استخدام رذاذ تضعه على جفونك المغلقة، والتي تغذي الطبقة الدهنية للدموع.
- إذا كنت مصابًا بالتهاب الجفن، والذي يمكن أن يسبب تورم الجفون والحكة، فيمكنك علاجها عن طريق الحفاظ على نظافة جفونك واستخدام كمادات دافئة للمساعدة في فتح الغدد التي تنتج الجزء الدهني من الدموع"
الوقاية من جفاف العيون
ماذا عن الوقاية؟ يقول وولفسون: "فيما يتعلق بالمكملات والتدخلات الأخرى، فإن الشيء الوحيد الذي أثبتنا أنه مفيد هو مكملات أوميغا 3، الأشياء التي نعرف أنها لا تعمل بالتأكيد هي تناول مضادات الأكسدة واستخدام مرشحات الضوء الأزرق".
تعتمد الإجراءات الوقائية الأخرى على السبب. بالنسبة لوقت الشاشة الزائد، يوصي العديد من أخصائيي البصر بقاعدة 20/20/20: أخذ استراحة لمدة 20 ثانية على الأقل كل 20 دقيقة من خلال النظر إلى شيء لا يقل عن 20 قدمًا (6 أمتار) من الشاشة المعنية. يمكنك أيضًا استخدام "تمارين الرمش".