مع تغيّر الطقس للبارد، بدأ موسم الإنفلونزا يفتك بالناس حول العالم خصوصًا الأطفال، نتيجة اختلاطهم مع بعض في المدارس.
وظهرت إنفلونزا A (H1N1) للمرة الأولى كفيروس جديد تسبب في وباء الإنفلونزا عام 2009.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية إنتهاء الوباء في أغسطس عام 2010.
ومنذ ذلك الحين ينتقل هذا الفيروس بين البشر شأن كل فيروسات الأنفلونزا الموسمية.
أعراض إنفلونزا A (H1N1)
ويمكن لفيروسات الأنفلونزا أن تتسبب في درجات للمرض تتراوح بين المتوسطة والوخيمة، وقد يؤدي ذلك إلى وفيات بين عدد من المرضى.
إذًا تشمل الأعراض الشائعة:
- حمى وقشعريرة.
- سعال.
- التهاب الحلق.
- سيلان أو انسداد الأنف.
- آلام العضلات والجسم.
- الصداع.
- التعب الشديد والإرهاق.
ويتعرض كبار السن، والأطفال دون الخامسة، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية مزمنة، بدرجة أكبر لخطر الإصابة بمضاعفات وخيمة.
الوقاية من إنفلونزا A (H1N1)
وللوقاية من انتشار المرض، يجب على المرضى تغطية الفم والأنف بمناديل ورقية أثناء السعال أو العطس، على أيديهم، وملازمة المنزل في حال الشعور بالمرض، والحفاظ قدر المستطاع على مسافة تزيد على المتر بينهم وبين غير المرضى.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بتلقي التطعيم المضاد الإنفلونزا الموسمية كل سنة للوقاية من الإصابة الوخيمة بالمرض.
وينبغي على المواطنين طلب الرعاية الطبية إذا ما ظهرت عليهم أعراض قصر النفس أو صعوبة التنفس، أو إذا استمر ارتفاع درجة حرارتهم لمدة أكثر من 3 إلى 5 أيام.
وبالنسبة للمرضى من الأطفال الصغار، على الآباء الإسراع لطلب الرعاية الطبية إذا عانى الطفل من سرعة أو صعوبة التنفس، وارتفاع الحرارة أو التشنجات المستمرة. وفي معظم الحالات تكون الراحة في المنزل خلال فترة ظهور الأعراض، وتناول الكثير من السوائل، واستخدام مخفضات الألم كافية لتحقيق الشفاء.