بالنسبة للأشخاص الذين عانوا من نوبة قلبية أو سكتة دماغية، تبين أن تناول الأسبرين يوميًا يساعد في منع حدوث نوبة ثانية.
ومع ذلك، على الرغم من انخفاض تكلفة الأسبرين وفوائده الواضحة في مثل هذه السيناريوهات،فإن أقل من نصف الأشخاص في جميع أنحاء العالم الذين أصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية يتناولون الدواء، وفقًا لدراسة جديدة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس. وجامعة ميشيغان.
وتعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية، السبب الرئيس للوفاة على مستوى العالم.
كما أثبتت دراسات متعددة أجريت في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين أن العلاج المضاد للصفيحات - بما في ذلك الأسبرين - يمكن أن يقلل من خطر حدوث حدث ثانٍ في القلب والأوعية الدموية، مثل نوبة قلبية أو سكتة دماغية ثانية، بنحو الربع.
ومنذ ذلك الحين، يوصى بتناول الأسبرين يوميًا لهذا الغرض. كما أن العلاج اليومي بالأسبرين ميسور التكلفة بشكل عام.
وقال المؤلف الأول للدراسة سانج جون يو وفق موقع "ميديكال إكسبرس" "غالبًا ما يواجه الناجون من النوبات القلبية والسكتات الدماغية خطرًا كبيرًا للإصابة بأحداث لاحقة".
وأضاف: "في الواقع، يموت العديد من الأشخاص بسبب الإصابة بنوبات متكررة، بينما يقدم الأسبرين خيارًا فعالًا ومنخفض التكلفة نسبيًا لتقليل احتمالية حدوث أحداث إضافية لدى الأفراد المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومع ذلك فإن معظم الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من الأسبرين اليومي لا يستفيدون منه".
وتساهم عوامل لا تعد ولا تحصى في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مثل التدخين والسكري والنظام الغذائي غير الصحي والوراثة وعدم ممارسة الرياضة والسمنة وحتى تلوث الهواء.
ويعمل الأسبرين كمخفف للدم، حيث يمنع خلايا الدم الصغيرة التي تسمى الصفائح الدموية من تكوين جلطات. يمكن لهذه الجلطات أن تسد الشرايين وتساهم في تقليل كمية الدم الغني بالأكسجين الذي يتم إيصاله إلى الأعضاء الحيوية. يمكن أن يسبب هذا الانسداد أيضًا مضاعفات أخرى، بما في ذلك نوبة قلبية أو سكتة دماغية.