يطور علماء هدفًا جديدًا لعلاج الزهايمر من خلال استهداف جهاز المناعة، الأمر الذي يعطي أملًا جديدًا لمرضى الزهايمر وعائلاتهم.
ويؤثر مرض الزهايمر على ما يقرب من 5.8 مليون أميركي، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). المرض التدريجيّ، هو الشكل الأكثر شيوعًا للخرَف ويرتبط بفقدان الذاكرة والتدهور المعرفيّ في مناطق الدماغ المسؤولة عن التفكير والذاكرة واللغة.
ويعتقد العلماء أنّ مرض الزهايمر ينجم عن تراكم غير طبيعي للبروتينات داخل خلايا الدماغ وحولها، ولكن ما الذي يسبب ذلك لا يزال غير واضح.
علاج الزهايمر
ولا يوجد علاج معروف لمرض الزهايمر. ومع ذلك، قد توفر الأدوية الجديدة الراحة للمرضى وتبطئ تطور المرض. ويمكن لجهاز المناعة في أجسامنا أن يساعد في ذلك.
وقال تود غولد، أستاذ علم الصيدلة والبيولوجيا الكيميائية وعلم الأعصاب في جامعة إيموري، لمجلة نيوزويك: "هناك العديد من الأساليب التي هي في مراحل مختلفة من التطور، والتي تستهدف الجهاز المناعي، والذي من المعروف الآن أنه يلعب دورًا رئيسيًا في مرض الزهايمر".
يتضمن أحد الأساليب بشكل خاص استخدام الأجسام المضادة التي يمكنها استهداف كتل البروتين غير الطبيعية التي تتشكل في الدماغ والارتباط بها. وقال غولد: "يؤدي هذا إلى إزالة أو تقليل تكتّلات البروتين في الدماغ".
وقد لخص غولد وزميله آلان ليفي هذا النهج في بحث نُشر مؤخرًا في مجلة Science.
لا يزال السبب الدقيق لهذا التفاعل غير معروف، لكنّ غولد قال إنّ مجموعة الخلايا المناعية الخاصة بالدماغ، قد تلعب دورًا مهمًا. توجد هذه الخلايا، التي تسمى الخلايا الدبقية الصغيرة، حصريًا في الدماغ والجهاز العصبيّ المركزي ويمكن أن تبتلع البروتينات المسبّبة للمشاكل والجزيئات المعدية مثل البكتيريا.
ولذلك، يعتقد الباحثون أنّ الأجسام المضادّة قد تعمل كأعلام جزيئية صغيرة، للإشارة إلى الخلايا الدبقية الصغيرة، بأنّ الفوضى تحتاج إلى التنظيف - فوضى على شكل كتلة بروتينية مرتبطة بمرض الزهايمر.