أظهر بحث جديد عُرض في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة داء السكري (EASD) في فيينا، أنّ بعض الأشخاص الذين يتناولون أدوية "أوزمبيك"، و"ويغوفي"، و"مونجارو" يجدون أنّ مذاق الأطعمة أصبح أكثر حلاوة أو ملوحة من ذي قبل.
تغيّر مذاق الطعام
وأظهرت الدراسة التي نُشرت في مجلة "داء السكري والسمنة والتمثيل الغذائي"، أنّ 1 من كل 5 مشاركين تقريبًا شعر بالحلاوة، وأنّ عددًا مماثلًا كان أكثر حساسية للملح، وقد ارتبطت هذه التغيرات بانخفاض الشهية.
وقال أوتمار موسر، من جامعة بايرويت، ألمانيا، والذي قاد البحث:
- تُستخدم العلاجات القائمة على الإنكريتين، مثل أوزمبيك، وويغوفي، ومونجارو، على نطاق واسع للتحكم في الوزن، ولكنّ تأثيرها على إدراك التذوق لم يكن واضحًا.
- إذا ارتبطت التغيرات في التذوق بزيادة التحكم في الشهية وفقدان الوزن، فقد يساعد ذلك الأطباء على اختيار العلاجات بشكل أفضل، وتقديم نصائح غذائية أكثر ملاءمةً للمرضى، وتحسين نتائج العلاج على المدى الطويل.
تأثير على الشهية
وبالتفاصيل، أجرى البروفيسور موسر وزملاؤه استطلاعًا لمئات الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة، والذين يتناولون أدوية أوزمبيك، وويغوفي، ومونجارو لإنقاص الوزن، حول حاسة التذوق والشهية لديهم.
وأوضحت النتائج أنّ 21.3% من بين 411 مستخدمًا للحقن، لاحظوا أنّ مذاق الطعام أصبح أحلى، بينما أشار 22.6% إلى أنّ الطعام أصبح أكثر ملوحة. ولم تُسجّل أيّ تغييرات في إدراك المرارة أو الحموضة.
كما كشف تحليل إضافي عن وجود روابط بين التغيرات في حاسة التذوق والشهية والشبع.
وأوضح البروفيسور موسر: "لا تؤثر هذه الأدوية فقط على مناطق الأمعاء والدماغ التي تتحكم في الجوع، بل تؤثر أيضًا على خلايا براعم التذوق ومناطق الدماغ التي تعالج التذوق والمكافأة.
وتابع أنّ "هذا يعني أنها يمكن أن تغيّر بشكل طفيف كيفية إدراك النكهات القوية، مثل الحلاوة أو الملوحة وهذا بدوره قد يؤثر على الشهية".
للمزيد :
- برنامج حساب السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم