عندما نتحدث عن "لون العين"، فنحن نقصد تحديدًا لون القزحية، وهي حلقة عضلية مزدوجة الطبقات تحيط بحدقة العين وتتحكم في كمية الضوء التي تدخل إليها.
يُحدد لون القزحية بوجود الميلانين، وهو الصباغ المسؤول عن لون الشعر والبشرة نفسه. فكلما زادت كمية الميلانين في الطبقتين الأمامية والخلفية من القزحية، كان لون العين أغمق كالبني مثلًا.
لكن بالنسبة إلى الأشخاص الذين لديهم نسبة أقل من الميلانين في الطبقة الأمامية من القزحية، فقد تكون عيونهم عسلية، زرقاء، رمادية أو خضراء.
ما علاقة لون العيون بالصحة؟
لكن ذكرت طبيبة العيون في "عيادة هارباي" بالهند الدكتورة إبشيتا جوبتا، ارتباط بعض ألوان العيون بمخاطر صحية معينة، وفق حديث لها لموقع "أونلي ماي هيلث"، وتشمل:
سرطان الجلد
دراسة أظهرت أنّ الأشخاص ذوي العيون الزرقاء، أكثر عرضة بنسبة 19% للإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية، أما أصحاب العيون البنية أو الخضراء من الرجال فكانت النسبة 24%.
وذلك لأنّ قلة الميلانين في العيون، غالبًا ما تعني قلة الصبغة في الجلد، ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. كما أنّ ذوي العيون الفاتحة (كالزرقاء والخضراء) أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد داخل العين (الميلانوما العينية).
داء السكري من النوع الأول
ربما تبدو العيون الزرقاء جذابة، لكنّ دراسة نُشرت عام 2011، ربطت بين العيون الزرقاء والبشرة الفاتحة بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الأول.
إعتام عدسة العين
أصحاب العيون الداكنة ليسوا بعيدين عن المخاطر. فقد كشفت أبحاث الأكاديمية الأميركية لطب العيون، أنهم أكثر عرضة للإصابة بإعتام عدسة العين.
ويُعتقد أنّ ارتفاع الميلانين في القزحية، قد يسبب احتباسًا أكبر للحرارة في العين، ما يسرّع من حدوث إعتام العدسة. كما قد تلعب العوامل البيئية، مثل الموقع الجغرافي، دورًا في ذلك.
نصائح للحفاظ على صحة العين.. مهما كان لونها
بالتالي، نصحت الدكتورة جوبتا باتباع هذه الإرشادات:
- تناول أطعمة غنية بالفيتامينات وأوميغا 3.
- مارس تمارين للعين مثل تدوير العين، وتمارين التركيز، والرمش.
- احرص على نظافة اليدين والعينين.
- تجنب فرك العينين أو التحديق المفرط.
- ارتدِ نظارات شمسية عند التعرض المباشر للشمس.
- قلّل من التعرض الطويل للشاشات.
- توقف عن التدخين.