hamburger
userProfile
scrollTop

ما علاقة نظام الكيتو الغذائي بالنوم؟

ترجمات

بعض الأشخاص قد يعانون "إنفلونزا الكيتو"
بعض الأشخاص قد يعانون "إنفلونزا الكيتو"
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • دراسة: اتّباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية يؤدي إلى نوم أفضل.
  • الكيتو منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون مع كميات معتدلة من البروتين.

هل يمكن أن يكون النظام الغذائي هو الحل لمشاكل النوم؟ تقدّم دراسة جديدة أجراها باحثون في إيطاليا، بعض الأفكار حول هذا السؤال.

نظرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة الطبّ الانتقالي، في العلاقة بين النظام الغذائيّ الكيتونيّ والنوم. وعلى وجه التحديد، درس الباحثون التأثير قصير المدى لنظام غذائيّ الكيتون منخفض السعرات الحرارية (VLCKD)، ونوعية النوم للنساء اللاتي يعانين زيادة الوزن أو السُّمنة.

وقامت هذه الدراسة الجديدة وفق جمعية النوم الأميركية، بتقييم نجاح نظام الكيتو الغذائي في تقليل مؤشر كتلة الجسم (BMI)، ومحيط الخصر، وغيرها من التدابير المتعلقة بالوزن، والتي يمكن أن تُترجم إلى نوم أفضل.

ما هو نظام الكيتو؟

والنظام الغذائيّ الكيتونيّ، أو "نظام الكيتو الغذائي"، هو نظام منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون، مع كميات معتدلة من البروتين.

والفكرة هي أنه عندما يكون لدى الجسم عدد أقل من الكربوهيدرات لتحويلها إلى طاقة، فإنه يكسر الدهون إلى كيتونات.


وتحلّ الكيتونات محل الكربوهيدرات كمصدر أساسيّ للوقود في الجسم. بالإضافة إلى الحدّ من الكربوهيدرات وزيادة الدهون والبروتينات، فإنّ النظام الغذائيّ الكيتونيّ منخفض السعرات الحرارية، يقيّد إجمالي السعرات الحرارية التي يتم تناولها، إلى أقل من 800 سعرة حرارية يوميًا.

تفاصيل الدراسة

بالنسبة للدراسة، تم تقييم 324 امرأة وافقن على اتّباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، لمدة شهر، وفقًا لعوامل مختلفة، بما في ذلك الحالة الغذائيّة وتكوين الجسم وجودة النوم.

واستخدمت الدراسة مؤشر بيتسبرغ لجودة النوم (PSQI)، وهو استبيان مصمّم لقياس جودة النوم، على مدى شهر. أجاب المشاركون عن أسئلة حول مدّة نومهم ومدى جودة نومهم، والمدة التي يستغرقونها للنوم، وعدد المرات التي يستيقظون فيها أثناء الليل، واستخدام أدوية النوم، والمزيد.

وأظهرت نتائج الدراسة أنّ اتّباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، أدى إلى نوم أفضل للمشاركين في الدراسة.

وبعد 31 يومًا، أبلغوا عن تحسن كبير في جميع قياسات جودة النوم، والتي كانت مرتبطة بشكل عام بفقدان الوزن والعوامل الأخرى المرتبطة بالوزن.

"إنفلونزا الكيتو"

في حين أنّ نظام الكيتو الغذائي قد يكون مفيدًا للبعض، فمن الضروري فهم المخاطر المرتبطة به.

على المدى القصير، يعاني بعض الأشخاص "إنفلونزا الكيتو"، بما في ذلك الصداع والتعب وعدم الراحة في المعدة.

وتشمل المخاطر الصحيّة طويلة المدى لنظام الكيتو الغذائي، مشاكل في الكلى والكبد، ونقص الفيتامينات والمغذّيات، بسبب قيود نظام الكيتو الغذائي على بعض الأطعمة، مثل الفواكه والخضروات الغنيّة بالفيتامينات والمعادن.