hamburger
userProfile
scrollTop

خطر يهدّد المرضى بعد إيقاف دواء علاج السّمنة الشهير

ترجمات

استخدام الأدوية لسنوات أو عقود قد يغيّر بين الفوائد والمخاطر (إكس)
استخدام الأدوية لسنوات أو عقود قد يغيّر بين الفوائد والمخاطر (إكس)
verticalLine
fontSize

يعود الكثير من الوزن بعد إيقاف دواء سمنة شهير، ما يشير إلى أنّ المرضى قد يصبحون مقيّدين بالاعتماد على الأدوية على المدى الطويل، وفق ما كشفت إحدى الدراسات في مجلة الجمعية الطبّية الأميركية.

واستند البحث إلى حقن أسبوعية من مادة "تيرزباتيد"، وهو المركّب الموجود في عقار "زيباوند" الجديد لإنقاص الوزن الذي تنتجه شركة "ليلي"، والذي تمت الموافقة عليه من قبل الولايات المتحدة الشهر الماضي.

فوائد "زيباوند"

وبعد 9 أشهر من تناول الدواء، فقد الأشخاص ما معدّله 20.9% من وزن الجسم، وفق موقع "ميديكال إكسبرس".

وتمّ بعد ذلك تقسيم المجموعة إلى قسمين، حيث استمر نصفهم في "زيباوند"، بينما تمّ إعطاء النصف الآخر علاجًا وهميًا.

  • أولئك الذين استمروا في تناول الدواء فقدوا 5% إضافية من وزن الجسم الأصليّ خلال العام التالي.
  • أولئك الذين تناولوا الدواء الوهميّ استعادوا 14% من وزن الجسم.
  • أيّ تحسينات قاموا بها في مقاييس مثل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول ومحيط الخصر بدأت تتضاءل أيضًا.

وتمّ تشجيع جميع المشاركين على استهلاك 500 سعرة حرارية أقلّ كل يوم من تلك التي حرقوها وممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع.


وقالت الدراسة إنّ الآثار الجانبية الشائعة كانت مشاكل في الجهاز الهضمي، بما في ذلك الغثيان والإسهال والإمساك والقيء.

إيقاف Ozempic

وقال مؤلفو الدراسة، بقيادة لويس أرون في كلية طب وايل كورنيل في نيويورك، إنّ النتائج "تؤكد الحاجة إلى مواصلة العلاج الدوائيّ لمنع استعادة الوزن وضمان الحفاظ على انخفاض الوزن".

وأضافوا أنّ أحدث الأبحاث تضاف إلى 4 تجارب سابقة، أظهرت أنّ "الأدوية، بما في ذلك الأدوية القوية المضادة للسّمنة مثل "سيماغلوتيد"، أثبتت أنه تمّ استعادة الوزن بشكل كبير" بعد التوقف عن العلاج.

"سيماغلوتايد" هو العنصر النشط في Ozempic وWegovy من شركة Novo Nordisk، والتي، مثل "زيباوند"، هي أمثلة لما يسمى "منبّهات GLP-1" التي تعمل عن طريق محاكاة وظيفة الهرمون الذي يفرز الأنسولين، ويبطّئ إفراغ المعدة. ويقمع الشهية.

ردًا على الدراسة، قال جيف إيميك من شركة "ليلي" في بيان، إنّ "المرضى ومقدمي الخدمات والجمهور لا يفهمون دائما أنّ السّمنة مرض مزمن غالبًا ما يتطلب علاجًا مستمرًا، وهو ما قد يعني توقّف العلاج بمجرد تحقيق الوزن المستهدف".

وأظهرت الدراسات أنّ منبّهات GLP-1 تقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالسّمنة، ولكنها تزيد أيضًا من خطر حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي.

وعلى الرغم من أنّ معدلات المشكلات الخطيرة مثل شلل المعدة منخفضة، إلّا أنّ بعض الخبراء يخشون من أنّ استخدام الأدوية لسنوات أو عقود قد يغيّر بين الفوائد والمخاطر.