hamburger
userProfile
scrollTop

حالات مرض باركنسون ستصل إلى 25 مليون بحلول 2050

ترجمات

 شيخوخة السكان هي المحرك الرئيسي للباركنسون
شيخوخة السكان هي المحرك الرئيسي للباركنسون
verticalLine
fontSize

بحلول عام 2050، سيكون هناك 25.2 مليون شخص يعيشون مع مرض باركنسون في جميع أنحاء العالم، وهي زيادة بنسبة 112٪ عن عام 2021، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى شيخوخة السكان، كما تشير دراسة نموذجية نشرتها المجلة الطبية البريطانية (BMJ).

مرض باركنسون هو المرض العصبي الأسرع انتشارًا، ومع ذلك لا تزال التوقعات بشأن انتشاره المستقبلي في العديد من البلدان والمناطق غير متوفرة.

ولمعالجة هذا الأمر، استخدم الباحثون بيانات من دراسة العبء العالمي للأمراض لعام 2021 لتقدير العمر والجنس والانتشار المحدد لمرض باركنسون في 195 دولة ومنطقة من عام 2022 إلى عام 2050 والعوامل التي تؤدي إلى التغييرات في حالات الإصابة بمرض باركنسون.

وعلى الصعيد العالمي، يقدر أنّ عدد الأشخاص الذين يعيشون بمرض باركنسون في عام 2050 سيبلغ 25.2 مليون شخص من جميع الأعمار والجنسين مجتمعين، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 112% عن عام 2021.

بحلول عام 2050، من المتوقع أن تزداد حالات الإصابة بمرض باركنسون في جميع مناطق العبء العالمي للأمراض، وخصوصًا في البلدان المتقدمة بشكل معتدل في النطاق المتوسط ​​من مقياس المؤشر الاجتماعي والديموغرافي (SDI).

ما السبب؟

ويتوقع الباحثون أن تكون شيخوخة السكان هي المحرك الرئيسي وراء هذا الارتفاع، يليه النمو السكاني، مع أنماط مختلفة على المستويين الإقليمي والوطني.

ويقدرون أن معدل انتشار مرض باركنسون في جميع الأعمار سيصل إلى 267 حالة لكل 100 ألف شخص في عام 2050 (243 للنساء و295 للرجال)، وهو ما يمثل زيادة قدرها 76% عن عام 2021، في حين من المتوقع أن يرتفع معدل الانتشار بحسب العمر بنسبة 55% إلى 216 حالة لكل 100 ألف شخص.


ومن المتوقع أن يكون أكبر عدد من حالات الإصابة بمرض باركنسون في شرق آسيا (10.9 مليون)، يليه جنوب آسيا (6.8 مليون)، مع أقل عدد من الحالات في أوقيانوسيا وأستراليا.

كما من المتوقع أن يكون معدل انتشار المرض أعلى بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا (2087 حالة لكل 100 ألف) في عام 2050، في حين من المتوقع أيضًا أن تتسع الفجوة في الحالات بين الرجال والنساء على مستوى العالم من 1.46 في عام 2021 إلى 1.64 في عام 2050.

وأخيرا، يقدر الباحثون أن زيادة النشاط البدني يمكن أن يقلل من عدد حالات مرض باركنسون في المستقبل، في حين أنّ التوقف عن التدخين قد يؤدي إلى ارتفاع معدل انتشار المرض، ولكنهم يقولون إنّ هذه النتائج يجب أن يتم تفسيرها بحذر.